f 𝕏 W
ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟

أثار ظهور إعلامي لأحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل السودان، وانتقادا من خصومهم الذين اعتبروه دليلا على عودة نفوذهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني السوداني السابق، للظهور علناً لأول مرة منذ سقوط نظام عمر البشير قبل أكثر من 7 سنوات، وذلك في مقابلة صحفية أثارت جدلاً حول مستقبل الإسلاميين في السودان. حمّل هارون خلال المقابلة اللجنة الأمنية التي قادها عوض بن عوف وصلاح قوش مسؤولية سقوط النظام، واصفاً ما حدث بأنه نتيجة خيانة داخلية. كما أوضح أن علاقته مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لا تقوم على أساس حزبي، وأن التحديات التي تواجه الدولة تستدعي تجاوز التصنيفات التقليدية.
أبرز النقاط

بعد 7 سنوات من الغياب ظهر أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني السوداني في مقابلة صحفية (رويترز)

الخرطوم- بعد أكثر من 7 سنوات خرج أحمد هارون (62 عاما) رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا بزعامة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، في لقاء مصور لأول مرة منذ سقوط نظامه، في خطوة أثارت جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل البلاد، وعمقت الاستقطاب في المشهد السياسي حسب مراقبين.

عاد هارون، إلى الظهور عبر مقابلة مطولة بثتها منصة "السودان بودكاست" تناولت تطورات سياسية رافقت سقوط نظام حكم عمرالبشير في أبريل/نيسان 2019، وقضايا سياسية عدة.

ومثّل اللقاء أول ظهور علني مصور لهارون منذ خروجه من سجن كوبر في الخرطوم، خلال الأيام الأولى للحرب، بعدما كان يصدر بيانات في قضايا محددة خلال الفترة السابقة.

وفي سياق حديثه عن أحداث الأيام الأخيرة من حكم البشير، حمّل هارون اللجنة الأمنية التي كان يقودها نائب الرئيس السابق عوض بن عوف ومدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح عبد الله "قوش"، مسؤولية ما جرى للنظام. ورأى أن ما حدث لم يكن مجرد سقوط لنظام الحكم، وإنما نتيجة خيانة من داخل اللجنة التي كانت تتولى مسؤولية حماية البلاد.

وأوضح أن حزبه ينظر إلى علاقته مع البرهان كعلاقة أي رئيس مع قوى سياسية، ولا تقوم على أساس انتماء حزبي أو تنظيمي، وأن التهديدات التي تواجه كيان الدولة تفرض تجاوز التصنيفات التقليدية بين الحكومة والمعارضة، كما أنه لا توجد لديهم موجِدة تجاه رئيس مجلس السيادة لأنه لم يكن ضمن اللجنة الأمنية التي عزلت البشير .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)