f 𝕏 W
"هندسة ساعة الصفر".. ماذا تحمل طائرات "سي-17" إلى الشرق الأوسط؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هندسة ساعة الصفر".. ماذا تحمل طائرات "سي-17" إلى الشرق الأوسط؟

بين التعزيزات الأمريكية وتكليف آيزنكوت، يختلف محللون حول دلالات التحركات: ضغط لانتزاع تنازلات أم استعداد لتصعيد أوسع؟ قراءة في حسابات القرار وحدود القوة وكلفة الانتظار على إيران ودول المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة رصد رحلات شحن عسكرية لطائرات النقل الأمريكية "C-17" المتجهة إلى الشرق الأوسط، وتستعرض قدرات الطائرة الهائلة في حمل المعدات الثقيلة والقوات. يربط الخبراء العسكريون هذه التحركات بـ "هندسة ساعة الصفر"، مع تباين في تفسير الغاية من هذه الشحنات بين استعدادات حرب أوسع أو زيادة في قوة التهديد، في ظل نقاش حول طبيعة الصراع الحالي ومدى احتمالية التصعيد.
أبرز النقاط

في استوديو "حصاد اليوم "، يستعرض جلال شهدا طائرة النقل الأمريكية "C-17 " وقدرتها على حمل القوات والمعدات الثقيلة، بعدما ينقل عن منصات رصد الطائرات رصد رحلات شحن عسكرية متجهة إلى الشرق الأوسط. لكن ما تفتحه هذه الصورة يتجاوز سؤال الحمولة إلى سؤال الغاية: هل تنقل واشنطن أدوات حرب أوسع، أم تزيد قوة التهديد بها؟

ويوضح شهدا في استعراضه أن طائرة "C-17" تستطيع حمل ما يصل إلى 77.5 طن من المعدات والشحنات، وتتنوع خيارات حمولتها بين الدبابات والمدرعات والمروحيات العسكرية؛ إذ يمكنها نقل دبابة أبرامز الثقيلة، أو استيعاب ما يصل إلى 102 من المظليين بكامل تجهيزاتهم. ولا تقتصر ميزتها على حجم الحمولة، فهي، وفق شرحه، قادرة على الهبوط على مدارج قصيرة وغير معبدة، والتزود بالوقود أثناء الطيران لمواصلة مهام النقل والإمداد عبر القارات.

ويضع العقيد نضال أبو زيد، الخبير العسكري والإستراتيجي، التحركات في إطار ما يسميه "هندسة ساعة الصفر "، لكنه يربطها بشرط: "إذا ما اتخذ المطبخ السياسي القرار العسكري ". وبين الجاهزية والقرار تقع المسافة التي يختلف ضيوف "نقاش الساعة " على تفسيرها.

ففي الحلقة التي قدمها حسن جمول على الجزيرة، لا ينحصر الخلاف في احتمال التصعيد، بل يمتد إلى وظيفة الحشود وحدود الضغط على طهران. ويضيف إعلان تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية متغيرا سياسيا: هل يغير تبدل القيادة مسار الحرب، أم طريقة إدارتها؟

يرفض جوي هود، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق، الانطلاق من وصف "اللاحرب واللاسلم ". فهو يعتبر أن الضربات والحصار تدخل في أعمال الحرب، ويختصر قراءته بالقول: "نحن في خضم الحرب ". وبذلك يصبح السؤال، في منطقه، عن مستوى المواجهة المقبلة، لا عن الانتقال من سلام قائم إلى حرب لم تبدأ.

أما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت عبد الله الشايجي، فيصف الصراع بأنه استنزاف متبادل يراهن فيه كل طرف على إرهاق الآخر. ويقترح أستاذ الصراعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات توصيف "الحرب الباردة " التي تسخن أحيانا، بما يتيح استمرارها دون حسم سريع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)