لاعبو وجماهير الإتحاد خلال مباراة في الدوري السعودي (غيتي)
تتجه عملية بيع ملكية نادي الاتحاد السعودي إلى مزيد من التأخير، في ظل استمرار إجراءات التقييم والمراجعة المالية والإدارية، وسط تنافس عدة تكتلات استثمارية على الاستحواذ على حصة الأغلبية في شركة النادي دون حسم هوية المالك الجديد حتى الآن.
وكشفت صحيفة "عكاظ" السعودية، الجمعة، نقلا عن مصدر مقرب من إدارة الاتحاد، أن إجراءات الاستحواذ لا تزال مستمرة، وأن إتمام عملية انتقال الملكية قد يمتد إلى نهاية عام 2027، تبعا لنتائج تقييم الملاءة المالية والقدرات الإدارية للمستثمرين المتقدمين.
وأوضح المصدر أن الجهات المعنية تواصل فحص الملفات الاستثمارية، بما يشمل مصادر التمويل والالتزامات المالية، والتحقق من قدرة المستثمرين على الوفاء بمتطلبات تملك النادي وإدارته على المديين القريب والمتوسط.
وأشار إلى أن دراسة العروض تشمل مستثمرين محليين وأجانب، وفقا للضوابط المعتمدة، إذ يتطلب الاستثمار الأجنبي وجود شريك محلي ضمن هيكل الملكية، في حين يمكن للمستثمر السعودي التقدم منفردا للاستحواذ على ما يصل إلى 70% من أسهم النادي، شريطة استيفاء المتطلبات المالية والإدارية.
وفي خضم هذه التطورات، برزت أسماء عدة في سباق الاستحواذ على النادي الجداوي، من بينها الأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وصهيب جمجوم، إلى جانب تحالف استثماري يرتبط بعائلة غليزر الأمريكية، المالكة لحصة الأغلبية في مانشستر يونايتد الإنجليزي.
التعليقات (0)