f 𝕏 W
تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة

رغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كلّف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب "يش عتيد"، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة المقبلة بعد حصوله على توصية أغلبية أعضاء الكنيست. يواجه آيزنكوت تحديات كبيرة لتشكيل ائتلاف حكومي مستقر، حيث يمتلك معسكره 48 مقعداً فقط ويحتاج إلى دعم إضافي قد يصطدم بمعارضة حلفائه. تتضمن السيناريوهات المطروحة ضم أحزاب حريدية مع الحصول على دعم خارجي من القائمة العربية الموحدة، لكن هذا المسار يواجه عقبات تتعلق بمواقف بعض الأحزاب اليمينية والتعهدات الانتخابية.
أبرز النقاط

آيزنكوت يحيّي أنصاره في تل أبيب عقب ظهور نتائج الانتخابات الأولية (الأوروبية)

كلّف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بعد انتهاء المشاورات مع ممثلي جميع الأحزاب والكتل التي فازت بالانتخابات، وتوصية 67 عضوا في الكنيست بتكليفه، مقابل 46 أوصوا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

بيد أن هذا لا يضمن له أغلبية برلمانية متفِقة على تشكيل حكومة، إذ لا يملك المعسكر الساعي إلى إزاحة نتنياهو سوى 48 مقعدا، ويحتاج إلى دعم أحزاب عربية أو حريدية يرفض بعض حلفائه الاعتماد عليها.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي، ينتظر آيزنكوت مفاوضات شاقة تتوزع على 4 سيناريوهات تتفاوت فرص نجاحها، وذلك بعد أن يتسلّم زعيم حزب يشار كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر الغد.

يقضي السيناريو الأول بضم حزب "يهوديت هتوراه" الحريدي إلى الائتلاف الحكومي، مع الحصول على دعم خارجي من القائمة العربية الموحدة (راعم). وبهذه الصيغة، يمكن أن تحظى الحكومة نظريا بتأييد 63 نائبا، بما يتيح لآيزنكوت تولي السلطة والسعي لاحقا إلى توسيع ائتلافه، وربما ضم حزب شاس الحريدي كذلك.

لكنّ هذا المسار يصطدم بعقبتين رئيسيتين؛ أولاهما رفض رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني أفيغدور ليبرمان الاستناد إلى أصوات الأحزاب العربية، وثانيتهما التعهد الانتخابي لمعسكر آيزنكوت بتوسيع نطاق التجنيد العسكري للحريديم، وهو ما يعقّد التفاهم مع أحزابهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)