f 𝕏 W
ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟

قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور، إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعود منظمة تجمع دول الساحل والصحراء إلى مقرها في طرابلس، حيث تأمل الحكومة الليبية في أن يعزز ذلك دورها الإقليمي ويدعم التعاون في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية. يهدف الاجتماع الوزاري إلى تعزيز مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والهجرة غير النظامية، خاصة وأن المنطقة تتصدر مؤشر الإرهاب العالمي. تأتي هذه العودة في ظل تحديات متزايدة تواجه القارة الأفريقية، بما في ذلك الصراعات والأزمات السياسية.
أبرز النقاط

تأمل الحكومة الليبية في أن تساهم عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس في تعزيز دور ليبيا بالمنطقة، وتعزز التعاون في حل القضايا المشتركة وخصوصا ما يتعلق بالمشاكل الأمنية والسياسية.

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إن بلاده تنظر إلى اجتماع المجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء المنعقد في طرابلس بوصفه فرصة لمواكبة التحديات الراهنة وتشكيل إطار إقليمي لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وأضاف الدبيبة خلال افتتاح الاجتماع الوزاري للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء أمس السبت، أن الاجتماع يستهدف تعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والهجرة غير النظامية وتعزيز أمن الحدود.

وبحث عدد من وزراء الخارجية في أكثر من عشر دول أفريقية التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة بالمنطقة وفي مقدمتها التحديات الأمنية والأزمات السياسية.

وقال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن منطقة الساحل والصحراء تتصدر مؤشر الإرهاب العالمي للعام الحالي باعتبارها من المناطق الأكثر تضررا من الإرهاب على مستوى العالم فضلا عن تدفق موجات الهجرة غير النظامية.

وتأتي عودة المنظمة إلى مقرها الأصلي في ظل تحديات متزايدة تواجهها القارة الأفريقية أبرزها الحرب في السودان والأزمة السياسية في ليبيا والصراع المسلح في القرن الأفريقي والتوتر السياسي بين مصر وإثيوبيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)