تأمل الحكومة الليبية في أن تساهم عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس في تعزيز دور ليبيا بالمنطقة، وتعزز التعاون في حل القضايا المشتركة وخصوصا ما يتعلق بالمشاكل الأمنية والسياسية.
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إن بلاده تنظر إلى اجتماع المجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء المنعقد في طرابلس بوصفه فرصة لمواكبة التحديات الراهنة وتشكيل إطار إقليمي لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وأضاف الدبيبة خلال افتتاح الاجتماع الوزاري للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء أمس السبت، أن الاجتماع يستهدف تعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والهجرة غير النظامية وتعزيز أمن الحدود.
وبحث عدد من وزراء الخارجية في أكثر من عشر دول أفريقية التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة بالمنطقة وفي مقدمتها التحديات الأمنية والأزمات السياسية.
وقال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن منطقة الساحل والصحراء تتصدر مؤشر الإرهاب العالمي للعام الحالي باعتبارها من المناطق الأكثر تضررا من الإرهاب على مستوى العالم فضلا عن تدفق موجات الهجرة غير النظامية.
وتأتي عودة المنظمة إلى مقرها الأصلي في ظل تحديات متزايدة تواجهها القارة الأفريقية أبرزها الحرب في السودان والأزمة السياسية في ليبيا والصراع المسلح في القرن الأفريقي والتوتر السياسي بين مصر وإثيوبيا.
التعليقات (0)