أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك عن اكتشاف جثث إضافية داخل منزل الشخص المتهم بتنفيذ هجوم كراكوف الدامي. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع طارئ عقده توسك لمتابعة تداعيات الحادثة التي هزت المدينة التاريخية مساء السبت.
أوضح رئيس الوزراء أن المعلومات الأولية حول الضحايا الجدد داخل المنزل تم الحصول عليها عبر تقنيات التصوير بطائرات مسيرة. وأكد أن قادة الشرطة ووزارة الداخلية يتابعون الموقف عن كثب لفك شفرات هذه الجريمة المتشعبة.
لم تفصح السلطات البولندية حتى الآن عن العدد الدقيق للجثث التي عُثر عليها داخل المنزل أو هويات أصحابها. واكتفى توسك بالإشارة إلى أن الصور الملتقطة من الجو أكدت وجود متوفين في الموقع التابع للمشتبه به.
شهدت ساحة السوق الرئيسية في مدينة كراكوف واقعة إطلاق نار عشوائي أدت إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة. ووقعت الحادثة في منطقة سياحية مكتظة تُعد من أبرز المعالم التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو.
أفادت مصادر أمنية بأن المسلح بدأ بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي من داخل سيارة متحركة وسط الساحة العامة. وتسبب الهجوم المفاجئ في حالة من الذعر الشديد بين المارة والسياح الذين فروا في كل الاتجاهات بحثاً عن مأوى.
أسفر الهجوم في الساحة عن مقتل أربع نساء ورجلين قبل أن تتمكن قوات الأمن من التدخل وتحييد الخطر. ونجحت الشرطة في إطلاق النار على المهاجم وإصابته ثم احتجازه ونقله إلى مراكز التحقيق تحت حراسة مشددة.
التعليقات (0)