f 𝕏 W
عشرات القتلى والجرحى في غارات جوية استهدفت بلدة بني حشيش قرب صنعاء

جريدة القدس

رياضة منذ 3 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشرات القتلى والجرحى في غارات جوية استهدفت بلدة بني حشيش قرب صنعاء

سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال ومسعفون في غارات جوية استهدفت بلدة بني حشيش شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر طبية ومحلية في اليمن بسقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات جوية استهدفت بلدة بني حشيش قرب صنعاء. حملت السلطات في صنعاء الجانب السعودي المسؤولية الكاملة عن الهجوم، فيما لم يصدر تعليق رسمي سعودي حتى الآن. تأتي هذه الغارات لتنهي حالة الهدوء النسبي الذي فرضته الهدنة الأممية، وتعيد الأوضاع إلى مربع التوتر العسكري الشامل.
أبرز النقاط

أفادت مصادر طبية ومحلية في اليمن بسقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح إثر سلسلة غارات جوية استهدفت قرية تابعة لبلدة بني حشيش شرقي العاصمة صنعاء. وذكرت المصادر أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصاً وإصابة 36 آخرين في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع نتيجة خطورة الإصابات. وتعد هذه العملية واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ تصاعد المواجهات الميدانية في شهر يوليو الماضي.

حملت السلطات في صنعاء الجانب السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الغارات التي استهدفت مناطق سكنية مأهولة. وأشارت مصادر إعلامية تابعة للحوثيين إلى أن الطيران شن هجمات مكثفة على منازل المواطنين في البلدة التي تعد معقلاً للجماعة. ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من مركز التواصل الحكومي في المملكة العربية السعودية حول هذه الاتهامات، رغم الإشارة إلى دراسة الاستفسارات المتعلقة بالحادثة.

أكد عبد العزيز الديلمي، مدير مستشفى صحتنا التكاملي في صنعاء أن الفرق الطبية تواجه صعوبات بالغة في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض. وأوضح الديلمي أن الغارات تكررت في ذات الموقع أثناء محاولات الإنقاذ، مما أدى إلى ارتقاء شهداء من الكوادر الإسعافية التي هرعت للمكان. ووصف الوضع الإنساني في المنطقة بالكارثي نظراً لحجم الدمار الذي خلفه القصف الجوي.

أوضحت وزارة الصحة في صنعاء أن معظم الضحايا الذين سقطوا في غارات بني حشيش هم من النساء والأطفال الذين كانوا داخل منازلهم. وأشارت الوزارة إلى أن استهداف الأحياء السكنية يمثل تصعيداً خطيراً يفاقم من معاناة المدنيين في ظل استمرار النزاع المسلح. وتعمل فرق الدفاع المدني بمعدات محدودة للبحث عن ناجين محتملين تحت ركام المنازل المدمرة.

يأتي هذا التصعيد الميداني لينهي حالة الهدوء النسبي التي فرضتها الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة منذ عام 2022. وكانت تلك الهدنة قد نجحت في وقف الهجمات المتبادلة بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي لفترة طويلة. إلا أن استئناف القتال في الأشهر الأخيرة أعاد الأوضاع إلى مربع التوتر العسكري الشامل في مختلف الجبهات.

شهدت الفترة الماضية تبادلاً مكثفاً للهجمات، حيث شن الحوثيون عمليات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية ومطارات داخل الأراضي السعودية. وفي المقابل، كثف الطيران التابع للتحالف غاراته الجوية على مواقع متفرقة في اليمن دعماً للقوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً. هذا التبادل العسكري أدى إلى سقوط مئات الضحايا من الجانبين وتدمير واسع في البنية التحتية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)