أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية أن فريقاً من جامعة النجاح الوطنية ومعهد علوم الأحياء والموارد الحيوية الإيطالي والمركز الوطني الفلسطيني للبحوث الزراعية أنجز دراسة حول التنوع الجيني لأصناف الزيتون المحلية والمعمّرة، وتحديد بصمتها الوراثية، وفق إعلان نشرته الوزارة السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وبحسب الوزارة، أعدّ الدراسة أسامة العبد الله، الباحث في دائرة التكنولوجيا الحيوية بالمركز، مع فريق من المؤسسات الثلاث. وقارن الباحثون أصنافاً فلسطينية بمئات الأصناف والعينات النباتية من مناطق مختلفة في العالم.
وقالت الوزارة إن النتائج أظهرت غنى التنوع الجيني المحلي وتفرّد أصول وراثية لأشجار معمّرة، وإن تحديد البصمة الجينية يساعد على توثيق هوية الأصناف والتحقق من أصالتها وصونها من الاختلاط أو الاندثار.
ويربط الإعلان أهمية البحث بحماية التنوع الحيوي الزراعي وحفظ الموارد الوراثية النباتية الفلسطينية، وتطوير التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية في مواجهة التحديات البيئية والمناخية. وتُعرض هذه النتائج وفق ما أعلنته الوزارة عن الدراسة.
التعليقات (0)