f 𝕏 W
باحثة فلسطينية تدرس أثر المشترَك اللغوي في تعدّد الدّلالة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 7 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

باحثة فلسطينية تدرس أثر المشترَك اللغوي في تعدّد الدّلالة

كتاب الباحثة الفلسطينية د.سماح يوسف أبو رياش في كتابها "أثر المشترك اللغويّ في تعدّد الدّلالة الصّرفيّة والمعجميّة والنّحويّة والأسلوبيّة"

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثًا كتاب "أثر المشترك اللغوي في تعدد الدلالة الصرفية والمعجمية والنحوية والأسلوبية" للباحثة الفلسطينية د. سماح يوسف أبو رياش، ويتناول ظاهرة لغوية عامة في مختلف اللغات، مع التركيز على تطبيقاتها في القرآن الكريم. يستعرض الكتاب قضايا لغوية شغلت المفسرين وعلماء اللغة، ويحلل دور المشترك اللغوي في تعدد المعاني من منظور لساني حديث. ويخلص إلى أن هذه الظاهرة تعد مظهرًا من مظاهر الإعجاز القرآني.
أبرز النقاط

تتناول الباحثة الفلسطينية د.سماح يوسف أبو رياش في كتابها "أثر المشترك اللغويّ في تعدّد الدّلالة الصّرفيّة والمعجميّة والنّحويّة والأسلوبيّة" ظاهرة لغويّة عامة تشترك فيها اللغات كلّها، مستشرفة دور هذه الظّاهرة في تعدّد المعاني التّركيبية أوّلًا، وتمثّل مواضعها ثانيًا، وتعيين بواعثها ثالثًا، وتلمّسها في كتاب مخصوص رابعًا، وتفسير ذلك كلّه خامسًا من منظور لسانيّ.

يعرض الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن (2026) مجموعة من القضايا الصّرفيّة والمعجميّة والنّحويّة والأسلوبيّة في القرآن الكريم، شغلت على مدار العصور المفسّرين وعلماء اللغة والنّحو على حدّ سواء، وهي قضايا ارتبطت بجوانب اللغة جميعها، وانعكست في مناحٍ كثيرة على بعض الأحكام الفقهيّة، فاجتهدت الباحثة في تتبّع هذه القضايا، وتناولت العديد من القضايا المرتبطة بالمشترك الصّرفيّ، والمشترك المعجميّ، والمشترك النّاتج عن اللغات واللهجات من جهة والقراءات من جهة أخرى، إضافة إلى المشترك النّاتج عن الأضداد.

وقدّم للكتاب د.مهدي عرار، أستاذ كرسيّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للّغة العربيّة، مستهلاً حديثه بعبارة الثعالبي: "مَن أحبَّ الله -تعالى- أحبَّ رسوله محمدًا صلّى الله عليه وسلم، ومن أحبَّ الرّسول العربيّ أحبَّ العرب، ومن أحبَّ العرب أحبّ العربيّة"، مؤكداً أن هذه العبارة تصْدُق على مؤلّفة الكتاب، فهي "محبة لله تعالى، ورسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومحبة للعروبة والعربية.. ومحبة للقرآن ودرسه، واستشراف جميل بيانه، ومعجز نظمه".

ويرى عرار أن الباحثة لم تجعل هذه الظاهرة المدروسة في مستوى واحد من مستويات العربية طلبًا للراحة، أو الاستسهال، بل تتبّعتها في المستويات الأربعة، ويصف عملها بأنه "لم تكن فيه محض ناقلة"، فهي تستشرف الموضع، ثم تحلّله، ثم تعيّن الباعث المفضي إليه، ثم تقف على ظاهرة المعاني "التي تتجاور ولا تتنافر في النص القرآني الشريف".

ويوضح أنّ الكتاب "ذو جِدّة حادثة، ولمحة مضافة"، وأنّه يتناول "موضوعًا طريفًا مستمدًّا من الأنظار اللسانية الحديثة" في موضوع جدّ دقيق متشابك بين التفسير اللغويّ للتنزيل العزيز والدرس اللسانيّ الحديث. مؤكداً أنّ ظاهرة تعدّد المعنى في التنزيل هي "ملمح من ملامح فرادة النص القرآني"، و"معلم من معالم الجماليات النظمية"، و"مدخل للقول بأن التنزيل العزيز حمّال أوجه".

اختارت الباحثة في كتابها الواقع في نحو 250 صفحة، "المحرّر الوجيز في تفسير التّنزيل العزيز" لابن عطيّة الأندلسيّ مدوّنةً للدراسة، لأنّه ذو صبغة لغويّة إضافةً إلى التفسير، وتناول قضايا كثيرة من المشترك الصرفيّ والمعجميّ، ومما نتج عن اللغات واللهجات والقراءات والأضداد. فاستخرجت شواهده كلّها وفق ترتيب السور، ثم اختارت بعد المراجعة الدقيقة المواضع التي تتجلّى فيها الظاهرة بوضوح، معتمدةً المنهج الوصفيّ التحليليّ، وخلصت إلى أنّ القضايا مجتمعةً مظهر من مظاهر الإعجاز القرآنيّ في جانبَيه اللغويّ والبلاغيّ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)