f 𝕏 W
أبادونا .. ويريدون أن نصافحهم

الرسالة

رياضة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبادونا .. ويريدون أن نصافحهم

  عقد كونغرس فيفا، في قاعة أنيقة تُرفع فيها شعارات “اللعب النظيف” و“الوحدة عبر الرياضة”، بدا كل شيء كما يجب أن يكون: وفود تتبادل الابتسامات، عدسات تلتقط اللحظات، وبروتوكول يُدار بدقة تُخفي ما وراءه

عقد كونغرس فيفا، في قاعة أنيقة تُرفع فيها شعارات “اللعب النظيف” و“الوحدة عبر الرياضة”، بدا كل شيء كما يجب أن يكون: وفود تتبادل الابتسامات، عدسات تلتقط اللحظات، وبروتوكول يُدار بدقة تُخفي ما وراءه.

لكن ما لا تلتقطه الكاميرات عادة، كان حاضرًا هذه المرة في لحظة انقلب فيها السحر على الساحر.

المشهد لم يكن خلف الكواليس، بل صُنع أمام العالم. رئيس FIFA جياني إنفانتينو تعمّد أن يجمع رئيسي الاتحادين، الفلسطيني والإسرائيلي، في لقطة أراد لها أن تختصر “رسالة سلام”. دعوة للتقدّم، وقوف متجاور، ويدٌ يُفترض أن تُمدّ في اللحظة المناسبة.

كل شيء كان مُعدًّا، إلا الذاكرة، حين ألح إنفانتينو على رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من أجل السلام على ممثل الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، لم يكن الأمر مجرد مصافحة عابرة، بل محاولة لالتقاط صورة تُغلق ملفًا مفتوحًا. صورة تقول إن الرياضة قادرة على تجاوز كل شيء، حتى ما لم يُحاسب عليه أحد.

لكن اليد الأخرى لم تتحرّك، رفض جبريل الرجوب أن يُكمل المشهد كما كُتب له. لم يكن رفضًا لشخص بقدر ما كان رفضًا لفكرة: أن يُطلب من الضحية أن تتصرّف وكأن شيئًا لم يكن، فقط لأن الكاميرات تعمل، ولأن العالم يُفضّل صورة هادئة على حقيقة مزعجة.

ثم جاءت اللحظة التي كسرت الإخراج بالكامل نزل الرحوب وغادر وهو يردد أمام العالم “Free, Free Palestine".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)