f 𝕏 W
الجبهة الشعبية تنعى المناضل والأسير المحرر عاصم الولي أحد رموز المقاومة السورية في الجولان المحتل

وكالة قدس نت

سياسة منذ 17 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجبهة الشعبية تنعى المناضل والأسير المحرر عاصم الولي أحد رموز المقاومة السورية في الجولان المحتل

الجبهة الشعبية تنعي الأسير المحرر عاصم محمود الولي، أحد رموز المقاومة الوطنية السورية في الجولان المحتل، الذي تَرجّل اليوم السبت، بعد "حياة كرّس جانباً كبيراً منها لمواجهة الاحتلال والانحياز لحرية أرضه وشعبه."

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل والأسير المحرر عاصم محمود الولي، الذي وصفته بأنه أحد رموز المقاومة الوطنية السورية في الجولان المحتل. وأشارت الجبهة إلى أن الولي كرس جزءاً كبيراً من حياته لمواجهة الاحتلال، وقضى ربع قرن في السجون الصهيونية قبل أن يواصل حضوره الوطني بعد تحرره. وتستحضر الجبهة في رحيله إرادة أبناء الجولان السوري المحتل في التمسك بانتمائهم الوطني والنضال لاستعادة الجولان كاملاً إلى سوريا.
أبرز النقاط

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى "جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، المناضل والأسير المحرر عاصم محمود الولي، أحد رموز المقاومة الوطنية السورية في الجولان المحتل، الذي تَرجّل اليوم السبت، بعد حياة كرّس جانباً كبيراً منها لمواجهة الاحتلال والانحياز لحرية أرضه وشعبه."

وتقدمت الجبهة بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الراحل ورفاقه وأبناء الجولان السوري المحتل، مستذكرةً "سنوات نضاله الأولى، حين انخرط في المقاومة السرية ضد الاحتلال، قبل أن يقضي ربع قرن من عمره خلف قضبان السجون الصهيونية، ثم يواصل حضوره الوطني بعد تحرره من الأسر."

وجاء في بيان النعي : لقد حمل عاصم الولي تجربة الأسر والمقاومة بوصفها جزءاً من قضية شعبه، وظل وفياً لهوية الجولان السورية ولحق أبنائه في استعادة أرضهم، مساهماً، من موقعه الوطني والاجتماعي، في إبقاء هذه القضية حاضرة والتعبير عن تطلعات شعبه إلى الحرية.

وأضاف "إن الجبهة الشعبية، وهي تودع المناضل عاصم الولي، تستحضر في رحيله إرادة أبناء الجولان السوري المحتل الذين واجهوا الاحتلال وتمسكوا بانتمائهم الوطني، وواصلوا نضالهم من أجل استعادة الجولان كاملاً إلى وطنه سوريا."

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)