لوكسمبورغ، قلب أوروبا النابض، وأحد أعلى مستويات المعيشة فيها، وواحدة من أكثر الدول أمانا في العالم (بيكسابي)
لوكسمبورغ، تلك الدوقية الكبرى المزدهرة، التي انفصلت عن التاج الهولندي عام 1890، لتصبح قلب أوروبا النابض، وتتميز بأحد أعلى مستويات المعيشة فيها، وواحدة من أكثر الدول أمانا في العالم.
مع أنها تزخر بفرص هائلة، ونحو 75% من القوى العاملة فيها من الأجانب، رغم صغر مساحتها (نحو 2600 كيلومتر مربع)، وعدد سكانها (680 ألف نسمة، نصفهم وُلدوا في دول أخرى). وتجمع بيئتها بين الاستقرار والديناميكية، والتقاليد والابتكار، والتنوع وجودة الحياة، مما يتيح للمقيمين فيها "فرصة حقيقية للنمو والازدهار".
تخوض اليوم سباقا عالميا لجذب الكفاءات، بسبب:
"وهي عوامل أدت إلى إعادة تشكيل سوق العمل، وظهور نقص حاد في المهارات لدى قطاعات عديدة في المجالات الرقمية والمالية، والرعاية الصحية والاجتماعية، والهندسة، والمهن التقنية والحرفية"، كما تقول مورييل موربي، مديرة قسم المواهب والمهارات في غرفة التجارة، لموقع راديو وتلفزيون لوكسمبورغ "آر تي إل" (RTL).
لذا، تسعى البلاد لتخفيف الضغط المتزايد على سوق العمل، عبر استقطاب نحو 335 ألف موظف، بحلول عام 2040، لتلبية احتياجات سوق العمل، بعد دخول تعديل قانوني يهدف إلى تبسيط إجراءات استقبال العمالة الماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي، حيز التنفيذ في 1 سبتمبر/أيلول 2023.
التعليقات (0)