f 𝕏 W
هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوري

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوري

سارع قادة جمهوريون، يتقدمهم جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، للقفز من سفينة دونالد ترمب والتنصل من سياساته وحربه على إيران، عقب هزيمة مدوية أطاحت بأغلبيتهم في الكونغرس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُشير تقارير إلى وجود صراعات داخل الحزب الجمهوري عقب الهزائم الانتخابية الأخيرة، حيث أرجع البعض، مثل جيه دي فانس، الهزيمة إلى سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب، وتحديداً الحرب على إيران. كما وصف مسؤولون آخرون النتائج بأنها "ضربة نيزك" ودعوا إلى مراجعة السياسات الحزبية.
أبرز النقاط

فانس خلص إلى أن السبب الأساسي للهزيمة في الانتخابات هو الحرب على إيران (أسوشيتد برس)

"السبب الذي خسرنا من أجله هو حرب إيران"، بهذه الكلمات اختار جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي تفسير الهزيمة التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، محملا أحد أهم القرارات السياسية للرئيس دونالد ترمب مسؤولية فقدان الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس، في موقف غير مألوف من الرجل الثاني في الإدارة الأمريكية.

ولم يكن فانس وحده، فقد وصف حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس نتائج الانتخابات بأنها أشبه بـ"ضربة نيزك"، فيما دعا السيناتور الجمهوري جون كيرتس حزبه إلى مراجعة السياسات التي تبناها خلال السنوات الماضية، وأعلن رئيس مجلس النواب مايك جونسون تخليه عن قيادة الجمهوريين بعد الهزيمة.

وتأتي هذه التطورات بعد خسائر انتخابية واسعة، شملت ولايات اعتاد الجمهوريون الفوز فيها، مثل تكساس وأوهايو وساوث كارولينا، فضلا عن هزيمة مرشحين اختارهم ترمب ودعمهم شخصيا، ومن أبرزهم كين باكستون في تكساس وفيفيك راماسوامي في أوهايو.

في منشور مطول على منصة إكس، قدم فانس تفسيرا مختلفا للنتائج الانتخابية عن الرواية التي سعى ترمب إلى ترسيخها، ومفادها أن المشكلة تكمن في ضعف المرشحين الجمهوريين وغياب اسمه شخصيا عن بطاقات الاقتراع.

وقال فانس إن الناخبين الذين صوّتوا لبطاقة ترمب وفانس في انتخابات 2024 لم يتخلفوا بالضرورة عن التصويت، وإنما تحول كثير منهم إلى تأييد الديمقراطيين، بعدما أصيبوا بالغضب من السياسات التي انتهجتها الإدارة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)