مع البرد والهواء الجاف، قد تصبح البشرة أكثر عرضة للجفاف والحكة. وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الجمع بين الهواء البارد خارج المنزل والهواء الدافئ الجاف داخله قد يؤثر في حاجز الجلد. وهذه إرشادات عناية عامة منشورة لديها، وليست نتائج دراسة جديدة.
توصي الأكاديمية في دليل غسل الوجه بالاكتفاء بالغسل مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، إضافة إلى الغسل بعد التعرق الشديد. ويُستخدم ماء فاتر ومنظف لطيف غير كاشط وخالٍ من الكحول، مع توزيع المنظف بأطراف الأصابع وتجنب الفرك القاسي.
وبعد الشطف، يُجفف الوجه بالتربيت بمنشفة ناعمة، ويُستخدم مرطب عند الجفاف أو الحكة. وتؤكد طبيبة الجلد جويس ديفيس، في دليل الأكاديمية للعناية الشتوية، أهمية اختيار منظف يساعد على الاحتفاظ برطوبة البشرة بدلاً من تجريدها منها.
قد تحتاج البشرة إلى قوام أكثر ترطيباً في الطقس البارد والجاف. كما تذكّر الأكاديمية بأن السعر الأعلى لا يعني بالضرورة فاعلية أكبر، وبأهمية الوقاية الشمسية طوال العام.
إذا استمر التهيج أو كانت هناك حالة جلدية قائمة، يُراجع طبيب الجلد لتحديد العناية المناسبة؛ ولا تُعد هذه النصائح بديلاً عن خطة علاج موصوفة.
الصورة: Nenad Stojković (Shixart1985)، عبر Wikimedia Commons، بترخيص CC BY 2.0. أُعيد تحجيمها للعرض.
التعليقات (0)