f 𝕏 W
تمديد مفاوضات العمل في أكبر مجمع موانئ أمريكي لتجنب إضراب محتمل

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تمديد مفاوضات العمل في أكبر مجمع موانئ أمريكي لتجنب إضراب محتمل

اتفقت مجموعة أصحاب العمل في ميناءي لوس أنجلوس ولونغ بيتش مع نقابة عمال الموانئ على تمديد المفاوضات حتى 20 نوفمبر، لتجنب إضراب محتمل قد يعطل حركة الشحن في أكبر مجمع لموانئ الحاويات الأمريكية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تم تمديد المفاوضات بين أصحاب العمل ونقابة عمال الموانئ في أكبر مجمع موانئ أمريكي، مينائي لوس أنجلوس ولونغ بيتش، حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك لتجنب إضراب محتمل قد يؤثر على حركة الشحن. تشمل المفاوضات نحو 250 من موظفي المراقبة والأمن البحري، الذين يشكلون حوالي 2% من القوى العاملة في المجمع، لكنهم يلعبون دوراً حيوياً في تأمين العمليات. يأتي هذا التمديد في وقت تشهد فيه الموانئ مستويات قياسية لحركة البضائع.
أبرز النقاط

حاويات شحن على متن سفينة تابعة لشركة ميرسك راسية في ميناء لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية (رويترز)

اتفقت مجموعة تمثل أصحاب العمل في ميناءي لوس أنجلوس ولونغ بيتش بولاية كاليفورنيا الأمريكية مع نقابة عمال الموانئ على تمديد المفاوضات بشأن عقد العمل حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مما يجنب الميناءين إضرابا محتملا قد يعطل حركة الشحن في أكبر مجمع لموانئ الحاويات بالولايات المتحدة.

ونقلت وكالة رويترز، السبت، عن رابطة الشحن البحري للمحيط الهادئ، التي تمثل أصحاب العمل، أن جولة إضافية من المحادثات ستُعقد مع الفرع المحلي رقم 26 من النقابة الدولية لعمال الموانئ والمستودعات، الذي يمثل نحو 250 من موظفي المراقبة والأمن البحري، يشكلون قرابة 2% من العاملين في المجمع.

ويتولى هؤلاء الموظفون مراقبة وتفتيش دخول الشاحنات والعاملين عبر بوابات محطات الحاويات، إلى جانب تأمين المرافق وحراسة الشحنات المهمة وتتبع حركتها داخل الموانئ.

وحذرت الرابطة من أن أي إضراب محتمل لهؤلاء العمال قد يعطل عمليات المحطات التي تتعامل مع نحو 85% من البضائع في ميناء لونغ بيتش و33% في ميناء لوس أنجلوس، رغم العدد المحدود نسبيا للعاملين المشمولين بالمفاوضات.

ويأتي تمديد المحادثات بعدما سجل الميناءان مستويات قياسية لحركة البضائع خلال سبتمبر/أيلول الماضي، شملت سلعا مخصصة لمبيعات موسم العطلات، ومعدات لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وقطع غيار السيارات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)