طالبت الرئاسة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لفتح جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية للفلسطينيين، في بيان نقلته وكالة وفا مساء السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وحملت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تفاقم الأزمة الإنسانية، مستشهدة بغرق خيام النازحين وغياب المأوى الآمن ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية. وقالت إن عرقلة دخول الإغاثة وعدم الالتزام بمتطلبات وقف إطلاق النار يستدعيان إجراءات دولية فاعلة.
ووجّه البيان انتقاداً إلى مجلس السلام ومبعوثه نيكولاي ملادينوف، محملاً إياهما مسؤولية عدم اتخاذ إجراءات تكفل وقف الانتهاكات وتنفيذ الالتزامات، وفق موقف الرئاسة. وشددت على أن الأولوية هي إنقاذ السكان وتأمين احتياجاتهم العاجلة.
ولم يتضمن البيان إعلان فتح معبر أو بدء برنامج تسجيل أو توزيع مساعدات بمواعيد محددة؛ فهو مطالبة سياسية وإنسانية بالتدخل، وليس إشعاراً تشغيلياً للمسافرين أو المستفيدين.
ويأتي النداء مع استغاثات النازحين إثر الأمطار، التي تتابعها قدس نت في تغطيتها الميدانية والإنسانية.
التعليقات (0)