f 𝕏 W
نتنياهو يدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية ويحرض ضد الأحزاب العربية

جريدة القدس

سياسة منذ 14 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية ويحرض ضد الأحزاب العربية

نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة لتجنب الاعتماد على الأحزاب العربية في ظل أزمة تشكيل الائتلاف عقب انتخابات الكنيست.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أحزاب المعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، في محاولة لتجاوز التعقيدات السياسية بعد الانتخابات الأخيرة. وفي سياق متصل، حرض نتنياهو ضد الأحزاب العربية، معتبراً أنها تدعم الإرهاب وتشكل تحدياً للهوية الصهيونية. تواجه مساعي نتنياهو صعوبات بسبب رفض أقطاب المعارضة التعاون معه، بينما أبدت القائمة المشتركة استعدادها لدعم إزاحته عن السلطة من خارج الحكومة.
أبرز النقاط

وجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو دعوة رسمية لأحزاب المعارضة للانضمام إلى ائتلاف حكومي واسع وتشكيل حكومة وحدة وطنية. تأتي هذه الخطوة في محاولة لتجاوز التعقيدات السياسية التي أعقبت انتخابات الكنيست الأخيرة، حيث يسعى نتنياهو لقطع الطريق أمام أي تحالفات محتملة مع الكتل العربية.

نشر نتنياهو بياناً عبر منصة إكس أكد فيه أن يده ممدودة منذ اليوم الأول لتشكيل شراكة وطنية واسعة النطاق. وزعم أن الأغلبية من المستوطنين اختارت حزب الليكود ليكون القوة الأكبر في الكنيست، مفوضة إياه لقيادة المرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة الجديدة.

حرض رئيس وزراء الاحتلال في تصريحاته ضد الأحزاب العربية، معتبراً أن الشارع يرفض أي ائتلاف يستند إلى دعمها. ووصف هذه الأحزاب بأنها تدعم ما أسماه الإرهاب وتشكك في الهوية الصهيونية، في محاولة واضحة لاستقطاب قوى المعارضة بعيداً عن التفاهمات مع النواب العرب.

أظهرت نتائج الاقتراع عجز المعسكرات التقليدية عن الوصول إلى حاجز 61 مقعداً اللازم لتشكيل الحكومة، حيث حصل معسكر الليكود على 53 مقعداً. وفي المقابل، حصد تحالف المعارضة 48 مقعداً، بينما نالت القائمة المشتركة وحزب راعم 19 مقعداً، مما جعل الصوت العربي حاسماً في موازين القوى.

تواجه مساعي نتنياهو عقبات كبيرة في ظل رفض أقطاب المعارضة التعاون معه، حيث أعلن أفيغدور ليبرمان دعمه لتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة. وأكد ليبرمان رفضه القاطع للمشاركة في أي ائتلاف يترأسه نتنياهو، محذراً من التوجه نحو خيارات حكومية هشة لا تضمن الاستقرار.

من جهتها، أبدت القائمة المشتركة استعدادها لتوفير شبكة أمان برلمانية من خارج الحكومة بهدف إزاحة نتنياهو عن السلطة. وأوضح يوسف جبارين أن الدخول المباشر في الحكومة مستبعد تماماً في ظل استمرار سياسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، مما يضع المعارضة أمام تحديات أيديولوجية معقدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)