f 𝕏 W
القنطاري يعلن قائمة «أشبال الأطلس» لنهائيات كأس العالم للناشئين بقطر

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القنطاري يعلن قائمة «أشبال الأطلس» لنهائيات كأس العالم للناشئين بقطر

أعلن أحمد القنطاري مدرب منتخب المغرب للناشئين قائمة تضم 21 لاعباً للمشاركة في كأس العالم 2026 بقطر، مؤكداً طموح الفريق للمنافسة القوية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم تحت 17 عاماً، أحمد القنطاري، عن القائمة النهائية المكونة من 21 لاعباً للمشاركة في نهائيات كأس العالم للناشئين 2026 في قطر. تعتمد القائمة على مزيج من المواهب المحلية والمحترفين في الأندية الأوروبية، مع طموح لتقديم مستويات مشرفة.
أبرز النقاط

كشف أحمد القنطاري، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم تحت 17 عاماً، عن اللائحة الرسمية للاعبين الذين سيمثلون المملكة في نهائيات كأس العالم للناشئين 2026 المقررة في قطر. وأكد القنطاري أن الطموح يحدو المجموعة لتقديم مستويات مشرفة تليق بسمعة الكرة المغربية في هذا المحفل العالمي الكبير.

تضمنت القائمة النهائية 21 لاعباً تم اختيارهم بعناية فائقة، حيث اعتمد الجهاز الفني على مزيج يجمع بين المواهب الصاعدة في الدوري المحلي والعناصر المحترفة في الأندية الأوروبية. وتوزعت الأسماء المختارة بين 3 حراس للمرمى، و7 مدافعين، و5 لاعبين في خط الوسط، بالإضافة إلى 6 مهاجمين لتعزيز القوة الهجومية.

شهدت التشكيلة حضوراً لافتاً للاعبين ينشطون في كبرى المدارس الكروية بالقارة العجوز، وفي مقدمتهم آدم مواق حارس باريس سان جيرمان، ومحمد حبيب زينبي مدافع أتلتيكو مدريد. كما ضمت القائمة إليان حديدي من فينورد الهولندي وعمران طالعي لاعب أياكس أمستردام، مما يعكس التنوع والخبرة الدولية المبكرة لهؤلاء الناشئين.

إلى جانب المحترفين في الخارج، برزت أسماء واعدة من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تواصل رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب المتميزة. كما سجل لاعبو نادي نهضة بركان حضورهم في القائمة، في إطار توليفة فنية تهدف إلى خلق انسجام تام بين مختلف المدارس الكروية التي ينتمي إليها اللاعبون.

أقر المدرب أحمد القنطاري بأن عملية حسم القائمة النهائية لم تكن مهمة سهلة على الإطلاق، نظراً لوفرة المواهب المتاحة في الجيل المولود عام 2009. وأوضح أن الجهاز الفني اضطر للاكتفاء بـ 21 لاعباً فقط وفقاً للوائح المنظمة، رغم وجود عناصر أخرى كانت تستحق التواجد في المونديال.

ووصف القنطاري قرار استبعاد بعض اللاعبين بـ «المؤلم»، مشيراً إلى أن هذه القرارات الصعبة هي جزء لا يتجزأ من العمل الفني والمسؤولية التدريبية. وشدد على أن هؤلاء اللاعبين يظلون رصيداً استراتيجياً لمستقبل الكرة المغربية، وأن استبعادهم من هذه البطولة لا يعني نهاية مشوارهم الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)