مع وصول أولى المنخفضات الجوية لقطاع غزة المحاصر، تتزايد مخاطر انهيار منازل وبنايات جديدة في قطاع غزة، لاسيما تلك التي تضررت جراء القصف والتجريف، حيث يزيد تجمع مياه الأمطار حول أساسات تلك المباني من مخاطر انهيارها.
ولعل أخطر ما في الأمر أن ثمة عشرات العائلات مازالت تعيش في مباني متداعية وآيلة للسقوط رغم علمها بالمخاطر المترتبة على ذلك، ظناً منها بأن تلك المباني أخف ضرراً من الخيام التي تتعرض للغرق باستمرار.
وصُنفت عشرات المباني والعمارات السكنية في قطاع غزة، على أنها مباني شديدة الخطورة قد تنهار في أية لحظة، وطالبت الجهات المختصة قاطنيها بسرعة إخلائها.
وأكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، أنها منحت سكان أربعة مبانٍ آيلة للسقوط في مدينة غزة مهلة أخيرة حتى العاشر من تشرين الثاني الجاري، لإخلائها طوعياً وتأمين ممتلكاتهم، محذرة من اللجوء إلى الإخلاء الجبري الاضطراري عقب انتهاء المهلة.
وقالت الوزارة، إن المباني الأربعة تشكل خطراً محققاً على حياة قاطنيها والمحيطين بها، بعد تعرضها لأضرار وتصدعات شديدة، وإن طواقمها الهندسية والفنية حددت الإجراءات اللازمة للتعامل معها وفق درجة الضرر.
وأوضحت الوزارة أن المباني المستهدفة بالإخلاء هي بناية "فورة"، التي وافقت الأسر القاطنة فيها رسمياً على إخلائها واستكمال هدمها، قبل أن تتراجع عن تنفيذ ذلك، ومبنى "صيام" الذي يضم أربع أسر، أخلت اثنتان منهما وبقيت أسرتان ترفضان المغادرة.
التعليقات (0)