مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأوروبية يعملون على تحديد ما إذا كانت التهديدات بوجود قنابل في رحلات جوية قد انطلقت من روسيا (الفرنسية)
تعمل أجهزة الاستخبارات الأوروبية على تحديد ما إذا كانت موجة التهديدات المنسقة بوجود قنابل، التي استهدفت شركات طيران أوروبية ومؤسسات إعلامية هذا الأسبوع قد انطلقت من روسيا، بحسب ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز، السبت، نقلا عن مسؤولين في هذه الأجهزة.
ويأتي ذلك بعد موجة من سلسلة بلاغات كاذبة بوجود قنابل، وُجّهت إلى رحلات جوية تجارية ومؤسسات إعلامية في عدة دول أوروبية، دون العثور على أي متفجرات.
بدورها، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن هذه الحملة المتصاعدة أثارت قلقا بالغا دفع مسؤولين حكوميين ومديري شركات إلى اعتقاد أنها حملة منسقة، لكن السؤال الذي يحيرهم هو من يقف وراءها؟
وحتى الآن، تتردد الحكومات الأوروبية في الإفصاح علنا عن هوية المسؤولين عنها، لكن الشكوك تتزايد في الخفاء حول روسيا، الخصم الرئيسي لأوروبا، التي نفت تورطها في هذه الحوادث.
ونقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأوروبية قولهم إن هذه الأجهزة تعمل على تحديد ما إذا كانت التهديدات بوجود قنابل قد انطلقت من روسيا.
التعليقات (0)