أعلن الاتحاد الفرنسي للتنس رسمياً عن تعيين النجم السابق جايل مونفيس قائداً للمنتخب الوطني في منافسات كأس ديفيز. وتأتي هذه الخطوة بعد مرور شهر واحد فقط على إعلان اللاعب اعتزاله الملاعب بصفة نهائية. وسيتولى مونفيس مهامه الفنية خلفاً للمدرب السابق بول هنري ماتيو الذي قاد الفريق في الموسم الماضي.
مونفيس الذي كان يحتل المركز السادس عالمياً في أوج عطائه، قرر وضع حد لمسيرته الاحترافية الطويلة التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن. وجاء قرار اعتزاله عقب مشاركته الأخيرة في بطولة أمريكا المفتوحة خلال شهر سبتمبر الماضي. وقد شهدت مسيرته إنجازات لافتة، من أبرزها الوصول إلى نصف نهائي بطولات الجراند سلام في مناسبتين.
من المقرر أن يبدأ القائد الجديد مشواره الرسمي مع الفريق الفرنسي خلال التصفيات المقبلة لكأس ديفيز والمقرر إقامتها في فبراير القادم. وسيكون مونفيس مسؤولاً عن توجيه اللاعبين من خارج الخطوط ووضع الخطط الفنية للمواجهات المرتقبة. ويسعى الاتحاد الفرنسي من خلال هذا التعيين إلى الاستفادة من خبرة اللاعب الطويلة في الملاعب العالمية.
أعرب مونفيس في بيان رسمي عن فخره الكبير بتولي هذه المسؤولية الوطنية الجديدة في مسيرته الرياضية. وأكد اللاعب السابق أن تمثيل القميص الفرنسي كان دائماً يمثل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له طوال سنوات احترافه. كما أشار إلى تطلعه لنقل خبراته للأجيال الشابة في الفريق لتحقيق نتائج إيجابية.
يمتلك مونفيس سجلاً حافلاً في بطولة كأس ديفيز، حيث مثل بلاده في ثماني نسخ مختلفة من هذه المسابقة العريقة. ونجح خلال مشاركاته في تحقيق الفوز بـ 12 مباراة من أصل 15 مواجهة فردية خاضها بقميص المنتخب. وتعتبر مباراته ضد الأسطورة روجر فيدرر في نهائي عام 2014 واحدة من أبرز اللحظات في تاريخه الرياضي.
على الرغم من غيابه عن التشكيلة التي توجت باللقب العاشر لفرنسا في عام 2017، إلا أن طموح مونفيس لا يزال كبيراً لتحقيق المجد كمدرب. ويهدف القائد الجديد إلى إضافة ألقاب جديدة لخزانة التنس الفرنسي من خلال دوره القيادي الحالي. ويرى المحللون أن شخصية مونفيس القيادية قد تمنح الفريق دفعة معنوية قوية في الاستحقاقات القادمة.
التعليقات (0)