f 𝕏 W
ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟

تتتبع حلقة "من يحكم التحويلات المالية؟" من برنامج "من يحكم العالم؟" على الجزيرة الفرق بين رسائل سويفت وتنفيذ المدفوعات، وتشرح أثر العقوبات والبنوك المراسلة وحدود البدائل الروسية والصينية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول حلقة من برنامج "من يحكم العالم" الدور الحقيقي لنظام سويفت في التحويلات المالية العالمية، مشيرة إلى أن سويفت ليست بنكًا ولا تدير الأموال، بل هي مجرد وسيط لنقل التعليمات. وتسلط الضوء على التحديات التي واجهت إيران بعد الاتفاق النووي، حيث لم تترجم عودتها إلى سويفت إلى استعادة كاملة للعلاقات المصرفية الدولية بسبب مخاوف البنوك الأوروبية من العقوبات وعدم استكمال المصارف الإيرانية للمعايير الدولية. وتستعرض الحلقة مسارات التحويلات المالية الافتراضية لتوضيح كيفية تنفيذها عبر البنوك المراسلة، مؤكدة على أن تبادل الرسائل لا يلغي الحاجة إلى الحسابات والعلاقات بين المؤسسات المالية.
أبرز النقاط

في أبريل/نيسان 2016، اختصر محافظ البنك المركزي الإيراني آنذاك ولي الله سيف خيبة أمل بلاده بعبارة "تقريبا لا شيء ". كان يتحدث أمام مجلس العلاقات الخارجية عن حصيلة الأشهر الثلاثة التالية لبدء تنفيذ الاتفاق النووي، بعدما أتيح لبنوك إيرانية العودة إلى شبكة سويفت. عاد الاتصال، لكن العلاقات المصرفية لم تستعد طبيعتها كما كانت طهران تتوقع.

لم يكن سيف ينفي حدوث أي تحسن؛ فقد أوضح ذلك لاحقا في الحوار نفسه. اعتراضه كان على الفجوة بين تخفيف العقوبات والقدرة على استعادة التعامل مع البنوك الدولية، وربط تردد البنوك الأوروبية بالخوف من العقوبات، مع إقراره بأن المصارف الإيرانية لم تستكمل التوافق مع المعايير الدولية.

تستعيد حلقة برنامج "من يحكم العالم " هذه المفارقة، ثم تنتقل من إيران إلى بنك فرنسي والبدائل الروسية والصينية، لتبحث عما لا يخبرنا به خبر الفصل من سويفت أو العودة إليها: من يملك تنفيذ التحويل بعد إرسال تعليماته، ومن يستطيع إيقافه؟

لفهم المسألة، يمكن تتبع تحويل افتراضي قيمته ألف دولار من مستورد إلى مورد في بلد آخر. يريد الأول دفع ثمن بضاعة، ويريد الثاني أن يظهر المبلغ في حسابه. وبين الطلب والنتيجة، تميز رسوم حلقة "من يحكم العالم " بين رسالة الدفع والحسابات التي ستنفذ عبرها العملية.

تحمل رسالة سويفت تعليمات التحويل وبياناته، لكنها لا تحمل الألف دولار نفسها. فبحسب ورقة بحثية نشرها بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، سويفت ليست بنكا، ولا تدير حسابات العملاء أو تحتفظ بأموالهم، وليست مؤسسة للمقاصة أو التسوية.

وفي أحد المسارات الممكنة لهذا المثال، يحتفظ بنك المستورد وبنك المورد بحسابين لدى بنك مراسل. عند تنفيذ الدفع، يخصم المراسل المبلغ من حساب البنك الأول ويضيفه إلى حساب الثاني، الذي يقيده بدوره للمورد. وقد تحتاج مسارات أخرى إلى أكثر من بنك وسيط؛ لذلك لا يلغي تبادل الرسائل الحاجة إلى الحسابات والعلاقات بين المؤسسات التي تسوي الدفع، كما توضح الورقة البحثية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)