f 𝕏 W
"سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام

في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعد "سبيل الحوريات" أو "النمفيوم" في عمّان الأردنية شاهداً على مدينة فيلادلفيا الرومانية قبل ألفي عام، وهو أحد أكبر المباني العامة التي شُيدت في القرن الثاني الميلادي. كان المكان، الذي يقع في قلب العاصمة الحديثة، يجمع بين توفير المياه والاستجمام، وكان يستخدم كحمام للأميرات وعلية القوم. يتميز المبنى بفخامة تصميمه الذي يبلغ طوله 68 متراً، ويعكس العلاقة الوثيقة بين العمارة والمياه في تلك الحقبة.
أبرز النقاط

عمّان – وسط صخب الأسواق وحركة السيارات والمارة في قلب العاصمة الأردنية، تقف بقايا بناء حجري ضخم شاهدة على عمّان أخرى، كان الماء فيها جزءا من هندسة المدينة وحياتها اليومية، وكانت النوافير والرخام والتماثيل تحيط بمكان يجتمع فيه الناس للراحة والاستجمام.

إنه "سبيل الحوريات" أو "النمفيوم" (Nymphaeum)، أحد أبرز المعالم الباقية من مدينة فيلادلفيا الرومانية، والذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي. وفي شارع قريش، المعروف شعبيا بمنطقة "سقف السيل"، يحتفظ المكان بما تبقى من حكاية تمتد لنحو ألفي عام، تعاقبت خلالها الحضارات وتبدلت ملامح عمّان، بينما ظل البناء شاهدا على جانب من حياتها القديمة.

تقول دائرة الآثار العامة الأردنية، في تصريح للجزيرة نت، إن سبيل الحوريات يعد من أكبر المباني العامة التي شُيدت في مدينة فيلادلفيا خلال القرن الثاني الميلادي، وكان مكانا للراحة والاستجمام وممارسة نشاطات مختلفة، إلى جانب دوره في توفير المياه.

وتشير الدائرة إلى أن المبنى أُقيم على حافة المجرى المائي، وكان يتزود من مياه الينابيع العذبة دائمة الجريان، في علاقة وثيقة بين العمارة والماء؛ إذ كانت المياه تنساب من الجزء العلوي للمبنى على هيئة شلالات، قبل أن تتجمع في الحوض الرئيسي وتتدفق إلى الجزء السفلي.

ولم يكن سبيل الحوريات مجرد منشأة لتجميع المياه. فوفق المعلومات التي قدمتها دائرة الآثار العامة للجزيرة نت، ارتبط المكان أيضاً بالاستحمام والاستجمام، وكان يُستخدم حمّاما للأميرات وعلية القوم في العصر الروماني، قبل أن يستمر استخدامه في عصور لاحقة.

وتكشف تفاصيل البناء مقدار الفخامة التي كان يتمتع بها المكان. فالسبيل عبارة عن مبنى ذي تصميم متماثل يبلغ طوله 68 مترا، وأقيم جزؤه السفلي على أقبية أسطوانية، بينما يتكون المستوى العلوي من ثلاث حنايا كبيرة وصفين من الحنايا الصغيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)