f 𝕏 W
شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟

اكتسب اليمن أهمية لدى واشنطن عندما ارتبط بالتنافس مع الاتحاد السوفياتي، أو بأمن النفط، أو بتهديدات القاعدة، وغاب عن منظور واشنطن فيما سوى ذلك.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض كتاب جديد للمسؤول السابق في الاستخبارات الأمريكية بروس ريدل، "أمريكا واليمن: علاقة معقدة ومأساوية"، تاريخ العلاقات الأمريكية مع اليمن منذ القرن التاسع عشر وحتى الحرب الحالية. يشدد ريدل على أن اليمن لم يحظ بالاهتمام الكافي في الولايات المتحدة رغم أهميته الاستراتيجية، وأن فهم الإدارات الأمريكية المتعاقبة للوضع اليمني كان قاصراً. يكتسب الكتاب أهمية خاصة نظراً لخبرة المؤلف في مجال الاستخبارات وصناعة القرار السياسي.
أبرز النقاط

مقاتلون موالون للحكومة تمركزون خلال اشتباكات مع الحوثيين في محافظة الجوف شمال غرب اليمن في 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026 (الفرنسية)

"كان والدي سعيدا لأنه خرج من اليمن حيا"

بهذه العبارة يستعيد بروس ريدل، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية ومجلس الأمن القومي الأمريكي، تجربة والده ميلتون ريدل، عندما شارك بصفته مسؤولا إداريا في بعثة أرسلتها الأمم المتحدة إلى عدن في أبريل/نيسان 1967، لمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وترتيب انتقال السلطة مع اقتراب انتهاء الحكم البريطاني. كانت تجربة والده إحدى المحطات المبكرة في علاقة ريدل باليمن، والتي تتبعها في كتابه "أمريكا واليمن: علاقة معقدة ومأساوية"، الصادر عن مؤسسة بروكينغز. وللدقة فعنوان الكتاب يتحدث عن أمريكا واليمنين، أي اليمن الجنوبي واليمن الشمالي.

يستعرض ريدل في كتابه تاريخ العلاقات الأمريكية مع اليمن منذ القرن التاسع عشر، مرورا بالصراعات التي شهدها شمال البلاد وجنوبها خلال الحرب الباردة، ثم العلاقات مع الرئيس علي عبد الله صالح، وصولا إلى الحرب التي اندلعت عام 2015، وسياسات الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاهها. ويشدد على أن اليمن لم يحظ باهتمام كبير داخل الولايات المتحدة، رغم موقعه الإستراتيجي المطل على مضيق باب المندب، وارتباط تطوراته بأمن البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وبشكل عام، تكتسب الكتب التي يؤلفها مسؤولون أمنيون سابقون أهمية، نظرا لأنهم أمضوا سنوات في متابعة بلدان ومناطق محددة، وشاركوا في إعداد التقديرات الاستخبارية، وصياغة الخيارات السياسية، وحضروا اجتماعات مع مسؤولين من تلك الدول. ومن ثم، تتيح مؤلفاتهم التعرف على رؤية بلادهم للتطورات في تلك الدول، والعوامل التي تؤثر في قراراتها، مع إدراك أن تلك النوعية من الكتب لا تكشف عادة كل شيء، حيث تخضع قبل النشر لمراجعة أمنية، لمنع الكشف عن معلومات مصنفة سرية.

وُلد بروس ريدل عام 1953 بمدينة نيويورك، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة براون، والماجستير من جامعة هارفارد، كما درس في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية في لندن. والتحق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1977، واستمر في العمل بها حتى عام 2006. ومن المحطات البارزة في مسيرته المهنية، توليه منصب نائب رئيس فريق عمل الخليج العربي في الوكالة خلال أزمة غزو العراق للكويت وحرب الخليج عام 1991، وامتدت خبرته إلى العمل في مجلس الأمن القومي، حيث قدم المشورة لأربعة رؤساء أمريكيين في قضايا الشرق الأوسط، كما تولى منصب مساعد نائب وزير الدفاع لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)