لم يكن أحد يتوقع أن تتحول غابة هادئة على الساحل الكيني إلى مسرح لإحدى أبشع المآسي التي شهدتها البلاد، أو أن يقود زعيم إحدى الطوائف أتباعه إلى مصير مأساوي باسم الخلاص الروحي.
القصة بدأت بتعاليم دينية جذبت عائلات بحثت عن النجاة، قبل أن تتحول إلى عزلة عن العالم الخارجي، ثم إلى اختفاء أشخاص وشهادات مروعة ومقابر جماعية أثارت صدمة واسعة.
وبعد أكثر من 3 سنوات على اكتشاف أولى الجثث، أعاد حكم قضائي صدر الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 فتح ملف القضية، كاشفا تفاصيل جديدة عن مصير عشرات الأطفال الذين دفعوا حياتهم ثمنا لتلك المعتقدات.
بول ماكنزي، كيني عمل سابقا سائقا لسيارة أجرة قبل أن يؤسس طائفة أطلق عليها اسم "كنيسة الأخبار السارة الدولية".
نجح ماكنزي في استقطاب أتباع آمنوا بتعاليمه عن اقتراب نهاية العالم وضرورة الاستعداد للقاء المسيح، لكن تلك التعاليم اتخذت منحى أكثر خطورة مع مرور الوقت.
وحسب وكالة رويترز، دعا ماكنزي أتباعه إلى ترك حياتهم السابقة والانتقال إلى منطقة معزولة في مقاطعة كيليفي الساحلية، بعيدا عن المدارس والمستشفيات والمجتمعات المحلية.
التعليقات (0)