f 𝕏 W
"شؤون الكنائس" توجه نداء عاجلا للتحرك وإغاثة قطاع غزة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شؤون الكنائس" توجه نداء عاجلا للتحرك وإغاثة قطاع غزة

وجهت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس نداءً عاجلاً إلى كنائس العالم للتحرك وإغاثة أهلنا في قطاع غزة وحماية كنائسها في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وما طال منازل المواطنين ومؤسساتهم ومرافقهم الحيوية. وأضافت الرئاسية لشؤون الكنائس في بيان لها، مساء اليوم السبت، أن معاناة أبناء شعبنا تتفاقم مع دخول فصل الشتاء واشتداد المنخفضات الجوية، لتضاعف الأمطار من آثار الكارثة الإنسانية على النازحين والعائلات التي فقدت مساكنها ومقومات الحياة الأساسية. وبينت أنه يوجد...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجهت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس نداءً عاجلاً إلى كنائس العالم للتحرك وإغاثة سكان قطاع غزة وحماية كنائسها. يأتي هذا النداء في ظل الدمار الواسع الذي خلفه العدوان الإسرائيلي، وتفاقم معاناة النازحين مع دخول فصل الشتاء واشتداد المنخفضات الجوية. وأشار البيان إلى تضرر نحو 950 ألف نازح، بمن فيهم 400 ألف يواجهون مخاطر مرتفعة، بالإضافة إلى تعرض عدد كبير من الخيام لأضرار، مما يهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً.
أبرز النقاط

وجهت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس نداءً عاجلاً إلى كنائس العالم للتحرك وإغاثة أهلنا في قطاع غزة وحماية كنائسها في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وما طال منازل المواطنين ومؤسساتهم ومرافقهم الحيوية.

وأضافت الرئاسية لشؤون الكنائس في بيان لها، مساء اليوم السبت، أن معاناة أبناء شعبنا تتفاقم مع دخول فصل الشتاء واشتداد المنخفضات الجوية، لتضاعف الأمطار من آثار الكارثة الإنسانية على النازحين والعائلات التي فقدت مساكنها ومقومات الحياة الأساسية.

وبينت أنه يوجد نحو 950 ألف نازح في مناطق معرضة لمخاطر الفيضانات، من بينهم أكثر من 400 ألف يواجهون مخاطر مرتفعة، فيما تؤوي نحو 270 ألف خيمة عائلات نازحة، تعرضت أعداد كبيرة منها لأضرار جراء الأمطار والظروف الجوية القاسية، وتضع هذه الظروف حياة الأطفال والرضّع وكبار السن والمرضى أمام مخاطر جسيمة، ما يجعل توفير الغذاء والدواء والمأوى ومياه الشرب والاحتياجات الأساسية ضرورة إنسانية عاجلة تكفل للناس العيش بكرامة.

وتابع البيان: "لم تسلم الكنائس ودور العبادة من آثار هذا العدوان الذي طال مختلف مناحي الحياة في القطاع، فلم يستثنِ حجراً ولا بشراً، ولم يحترم حرمة مكان أو قدسيته. ومع اشتداد الأمطار، تسربت المياه إلى كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس في مدينة غزة، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي طالت حتى الأماكن المخصصة للصلاة والعبادة، والتي تحمل إرثاً دينياً وتاريخياً عريقاً".

وقالت اللجنة إن ما تتعرض له الكنائس في غزة لا يمكن فصله عن الاستهداف الأوسع الذي طال الإنسان والمكان والذاكرة والتاريخ الفلسطيني، فالاحتلال الذي دمّر المنازل وشرّد العائلات واستهدف مقومات الحياة، لم يترك دور العبادة بمنأى عن آثار عدوانه، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً لحماية الكنائس وصون إرثها التاريخي والروحي ومعالجة الأضرار التي لحقت بها.

وأكدت أن الكنائس والمجتمعات المسيحية في غزة ليست بمعزل عن معاناة شعبها الفلسطيني، بل تتشارك مع أبنائه ظروف الحرب والنزوح وفقدان المأوى والأمان، مشددة على أن حماية الوجود المسيحي في الأرض المقدسة لا تنفصل عن حماية الإنسان الفلسطيني وحقه في الحياة والحرية والكرامة، وصون النسيج الوطني والتاريخي الذي تشكل الكنائس والمجتمعات المسيحية جزءاً أصيلاً ومتجذراً منه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)