تسبّب المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة في غرق عدد من الخيام التعليمية وتسرب مياه الأمطار إلى داخلها، ما أدى إلى إتلاف الكتب والدفاتر والوسائل التعليمية، وتحويل ساحات المدارس إلى برك من الطين، وفق بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي.
وحذّرت الوزارة من التداعيات الصحية والتعليمية لاستمرار هذه الظروف، مشيرة إلى أن آلاف الطلبة يضطرون إلى تلقي تعليمهم داخل خيام مهترئة لا تقيهم الأمطار والرياح والبرد، وعلى أرضيات رملية مبللة، في ظل نقص الملابس الشتوية والأغطية ووسائل التدفئة، وانتشار الأمراض المرتبطة بالبرد وسوء التغذية.
وأكدت أن دخول فصل الشتاء يفاقم المخاطر التي تهدد استمرار العملية التعليمية، لا سيما مع تدمير عدد كبير من المدارس خلال الحرب، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لتوفير خيام مقاومة للمياه ومدارس بديلة آمنة ومستلزمات تعليمية وشتوية، إلى جانب فتح المعابر وإعادة إعمار المدارس المدمرة، بما يضمن حماية حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم.
التعليقات (0)