أفادت مصادر ميدانية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت هجوماً برفقة مجموعات من المستوطنين على مسجد في قرية برقا الواقعة شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وقد تخلل الاعتداء إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين داخل المسجد وفي محيطه.
وأسفر الهجوم المباغت عن إصابة عشرات المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق شديدة، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ميدانياً. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين المحمية من قبل جيش الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية في القرى والبلدات الفلسطينية.
وفي مدينة القدس المحتلة، تمكن حراس المسجد الأقصى المبارك من التصدي لمجموعة من المستوطنين المتطرفين الذين حاولوا تهريب 'قربان حي' إلى داخل باحات المسجد. ووقعت المحاولة عند باب حطة، حيث استغل المستوطنون تزامن التوقيت مع ما يسمى 'عيد الفصح الثاني' لتنفيذ مخططهم.
ووثقت مقاطع فيديو تحرك حراس الأقصى بسرعة لصد المستوطنين بعد تجاوزهم حاجزاً حديدياً في محاولة لاقتحام المسجد بشكل مفاجئ. وانتهى الموقف بإغلاق الباب ومنع المجموعة المتطرفة من التقدم، مما حال دون تدنيس المسجد بالقرابين الحيوانية التي كانوا يحملونها.
من جانبه، كشفت معطيات رسمية صادرة عن محافظة القدس عن تسجيل ثماني محاولات موثقة منذ مطلع العام الجاري لإدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى أو محيطه. وأكدت المحافظة أن هذا الرقم يعد الأعلى الذي يتم رصده منذ احتلال المدينة في عام 1967، مما يشير إلى تحول خطير في سلوك الجماعات الاستيطانية.
وأوضحت التقارير أن المستوطنين نجحوا في ثلاث حالات من الوصول بالقرابين إلى مداخل قريبة جداً من المسجد الأقصى قبل أن يتم اعتراضهم. وتنوعت هذه المحاولات بين السعي لذبح القرابين داخل الساحات، أو محاولة إدخال لحوم ملطخة بالدماء كما حدث في واقعة سابقة خلال عام 2025.
💬 التعليقات (0)