صورة أرشيفية تعود إلى 8 مارس 2014 تُظهر جزءا من محطة ديمونة للطاقة النووية في صحراء النقب (الفرنسية)
في أوائل عام 1960، وأثناء تحليق مروحية تقل دبلوماسيين أمريكيين فوق صحراء النقب، أشار أحدهم إلى موقع بناء غامض وسأل عن ماهيته. حينها أجاب مرافقه الإسرائيلي، آدي كوهين، بأنه مجرد "مصنع للنسيج".
وبحسب تقرير شامل نشرته شبكة "سي إن إن" (CNN) الأمريكية، لم يكن ذلك الموقع سوى "مفاعل ديمونة"، مهد الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط.
وكشفت برقية دبلوماسية أمريكية ضمن وثائق رفع عنها السرية ونشرها "أرشيف الأمن القومي"، أن السفير الأمريكي حينها أوغدن ريد طالب بلقاء كوهين بعدما اكتشفت المخابرات الأمريكية حقيقة الموقع.
وتشير الوثيقة إلى أن كوهين تعامل مع الأمر باستخفاف في البداية، لكن الانطباع الأمريكي تأكد بأن المفاعل سيُستخدم لأغراض عسكرية.
ويشير تقرير "سي إن إن" إلى تكتيكات الخداع المعقدة التي مارستها إسرائيل لسنوات طويلة؛ مستشهدا بفيلم وثائقي إسرائيلي صدر عام 2024 بعنوان "الذرة وأنا"، كشف أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يبنون جدارا زائفا لإخفاء المصعد المؤدي للمنشأة السرية تحت الأرض لإنتاج البلوتونيوم، وذلك لخداع المفتشين الأمريكيين قبل وصولهم.
التعليقات (0)