أثنى أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر على مواطنه ألكسندر زفيريف، مؤكداً استحقاقه الكامل لاعتلاء صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين. وجاءت هذه الإشادة رغم وجود خلافات سابقة وعلنية بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وأوضح بيكر أن زفيريف يمثل نموذجاً للالتزام الرياضي في الوقت الراهن.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة ماين بوست، أشار بيكر المتوج بلقب ويمبلدون ثلاث مرات إلى أن زفيريف يبذل مجهوداً بدنياً وذهنياً يفوق أقرانه في الملاعب. واعتبر أن هذا التفاني هو المحرك الأساسي وراء النتائج الإيجابية التي حققها مؤخراً. وشدد على أن النجاح في عالم الكرة الصفراء لا يأتي إلا عبر العمل الشاق المستمر.
وقد أثار وصول النجم الألماني الشاب إلى قمة التصنيف العالمي موجة من النقاشات الحادة داخل الأوساط الرياضية الدولية. وتركز الجدل حول مدى أحقية زفيريف بهذا المركز في ظل الظروف المحيطة بالمنافسين المباشرين. حيث يرى البعض أن غياب أسماء كبرى ساهم في تسهيل مهمة وصوله للقمة.
وتطرق المتابعون إلى غياب الإيطالي يانيك سينر والإسباني كارلوس ألكاراس عن الملاعب لفترات متفاوتة نتيجة الإصابات المتكررة. كما أشار منتقدون إلى السجل السلبي لزفيريف في مواجهاته المباشرة مع المصنفين العشرة الأوائل خلال الموسم الحالي. ومع ذلك، دافع بيكر عن أحقية مواطنه بالمركز الأول بغض النظر عن ظروف الآخرين.
وأكد بيكر في حديثه أن إصابات المنافسين أو تراجع مستوياتهم لا يقلل من قيمة الإنجاز الذي حققه زفيريف. وقال إن اللاعب لا يتحمل مسؤولية تعثر خصومه، بل عليه التركيز على أدائه الشخصي فقط. وقدم بيكر تهانيه الحارة لزفيريف، معتبراً تصدره للتصنيف أفضل حدث تشهده الرياضة الألمانية منذ سنوات طويلة.
وتأتي هذه التصريحات الإيجابية في وقت تشهد فيه العلاقة بين بيكر البالغ من العمر 58 عاماً وزفيريف صاحب الـ 29 عاماً توتراً ملحوظاً. حيث بدأت الأزمة بعد انتقادات وجهها بيكر لزفيريف تتعلق بمدى شعبيته داخل ألمانيا. واعتبر بيكر حينها أن زفيريف لم يحظَ بالتقدير الجماهيري الكافي رغم إنجازاته المتعددة.
التعليقات (0)