f 𝕏 W
المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزول

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزول

عائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعرف المواد الكيميائية الأبدية، أو مركبات البير والبوليفلوروألكيل (PFAS)، بأنها مركبات اصطناعية تتميز بمقاومتها الشديدة للتحلل نظراً للروابط القوية بين الكربون والفلور. هذه المقاومة تمنحها القدرة على البقاء لعقود في البيئة وأنسجة الكائنات الحية. وقد أدت خصائصها المقاومة للحرارة والماء والشحوم إلى استخدامها على نطاق واسع في الصناعات الاستهلاكية منذ أربعينيات القرن الماضي، مما يؤدي إلى تعرض الإنسان لها عبر مصادر متعددة مثل مياه الشرب والأغذية والمنتجات الاستهلاكية.
أبرز النقاط

المواد الكيميائية الأبدية سميت بهذا الاسم نظرا لمقاومتها الشديدة للتحلل، نتيجة الروابط الكيميائية القوية بين ذرات الكربون والفلور التي تدخل في تركيبها (غيتي)

تُعرف علميا باسم مواد البير والبوليفلوروألكيل (PFAS)، وهي عائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم أنواعا مختلفة تتراوح تقديرات عددها بين 4700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.

تسمى هذه المركبات بالمواد الكيميائية الأبدية، نظرا لمقاومتها الشديدة للتحلل، نتيجة الروابط الكيميائية القوية بين ذرات الكربون والفلور التي تدخل في تركيبها، والتي تمنحها قدرة عالية على مقاومة التفكك الطبيعي في البيئة أو داخل جسم الإنسان، مما يجعلها قادرة على البقاء لعقود طويلة أو أكثر في التربة والمياه وأنسجة الكائنات الحية.

تتميز هذه المركبات الأبدية بخصائص كيميائية تجعلها مقاومة للحرارة والماء والشحوم والزيوت والبقع، مما جعلها تدخل في استخدامات واسعة في الصناعات الاستهلاكية والتقنية منذ أربعينيات القرن الماضي.

فقد دخلت المواد الكيميائية الأبدية في تصنيع مجموعة متنوعة من المنتجات، أبرزها:

يتعرّض الإنسان لمركبات البير والبوليفلوروألكيل (PFAS) عبر عدة مصادر، أبرزها مياه الشرب الملوثة، وتناول الأغذية المعبأة في أغلفة تحتوي على هذه المركبات أو الملوثة بها نتيجة الأنشطة الزراعية، فضلاً عن ملامسة المنتجات الاستهلاكية التي تدخل في تصنيعها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)