f 𝕏 W
شهادة ضابط استخبارات أمريكي: "كان والدي سعيدا لأنه خرج من اليمن حيا"

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادة ضابط استخبارات أمريكي: "كان والدي سعيدا لأنه خرج من اليمن حيا"

اكتسب اليمن أهمية لدى واشنطن عندما ارتبط بالتنافس مع الاتحاد السوفياتي، أو بأمن النفط، أو بتهديدات القاعدة، وغاب عن منظور واشنطن فيما سوى ذلك.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض كتاب جديد للضابط السابق في الاستخبارات الأمريكية بروس ريدل، بعنوان "أمريكا واليمن: علاقة معقدة ومأساوية"، تاريخ العلاقات الأمريكية مع اليمن منذ القرن التاسع عشر، مروراً بالصراعات خلال الحرب الباردة وصولاً إلى الحرب الحالية. يسلط ريدل الضوء على قلة الاهتمام الأمريكي باليمن رغم موقعه الاستراتيجي، مستنداً في كتابه إلى تجارب شخصية وعائلية، بما في ذلك تجربة والده في اليمن عام 1967.
أبرز النقاط

من معارك اليمن غرب مدينة تعز يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (الفرنسية)

"كان والدي سعيدا لأنه خرج من اليمن حيا"

بهذه العبارة يستعيد بروس ريدل، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية ومجلس الأمن القومي الأمريكي، تجربة والده ميلتون ريدل، عندما شارك بصفته مسؤولا إداريا في بعثة أرسلتها الأمم المتحدة إلى عدن في أبريل/نيسان 1967، لمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وترتيب انتقال السلطة مع اقتراب انتهاء الحكم البريطاني. كانت تجربة والده إحدى المحطات المبكرة في علاقة ريدل باليمن، والتي تتبعها في كتابه "أمريكا واليمن: علاقة معقدة ومأساوية"، الصادر عن مؤسسة بروكينغز. وللدقة فعنوان الكتاب يتحدث عن أمريكا واليمنين، أي اليمن الجنوبي واليمن الشمالي.

يستعرض ريدل في كتابه تاريخ العلاقات الأمريكية مع اليمن منذ القرن التاسع عشر، مرورا بالصراعات التي شهدها شمال البلاد وجنوبها خلال الحرب الباردة، ثم العلاقات مع الرئيس علي عبد الله صالح، وصولا إلى الحرب التي اندلعت عام 2015، وسياسات الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاهها. ويشدد على أن اليمن لم يحظ باهتمام كبير داخل الولايات المتحدة، رغم موقعه الإستراتيجي المطل على مضيق باب المندب، وارتباط تطوراته بأمن البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وبشكل عام، تكتسب الكتب التي يؤلفها مسؤولون أمنيون سابقون أهمية، نظرا لأنهم أمضوا سنوات في متابعة بلدان ومناطق محددة، وشاركوا في إعداد التقديرات الاستخبارية، وصياغة الخيارات السياسية، وحضروا اجتماعات مع مسؤولين من تلك الدول. ومن ثم، تتيح مؤلفاتهم التعرف على رؤية بلادهم للتطورات في تلك الدول، والعوامل التي تؤثر في قراراتها، مع إدراك أن تلك النوعية من الكتب لا تكشف عادة كل شيء، حيث تخضع قبل النشر لمراجعة أمنية، لمنع الكشف عن معلومات مصنفة سرية.

وُلد بروس ريدل عام 1953 بمدينة نيويورك، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة براون، والماجستير من جامعة هارفارد، كما درس في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية في لندن. والتحق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1977، واستمر في العمل بها حتى عام 2006. ومن المحطات البارزة في مسيرته المهنية، توليه منصب نائب رئيس فريق عمل الخليج العربي في الوكالة خلال أزمة غزو العراق للكويت وحرب الخليج عام 1991، وامتدت خبرته إلى العمل في مجلس الأمن القومي، حيث قدم المشورة لأربعة رؤساء أمريكيين في قضايا الشرق الأوسط، كما تولى منصب مساعد نائب وزير الدفاع لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)