f 𝕏 W
التربية: المنخفض يهدد استمرار التعليم في خيام غزة

وكالة سند

سياسة منذ 22 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التربية: المنخفض يهدد استمرار التعليم في خيام غزة

حذّرت وزارة التربية والتعليم العالي من أن المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة يهدد استمرار العملية التعليمية ويعرّض حياة الطلبة والمعلمين للخطر، بعدما أغرقت الأمطار خياماً تعليمية وأتلفت كتباً ودفاتر ووسائل تعليمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة من أن المنخفض الجوي الحالي يهدد استمرار العملية التعليمية ويعرض حياة الطلاب والمعلمين للخطر. تسببت الأمطار في إغراق الخيام التعليمية وتلف الكتب والمستلزمات، مما أدى إلى ظروف دراسية غير إنسانية وغير آمنة. تؤكد الوزارة أن هذه الأوضاع تشكل خطراً مباشراً على صحة الطلاب وحقهم في التعليم.
أبرز النقاط

حذّرت وزارة التربية والتعليم العالي من أن المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة يهدد استمرار العملية التعليمية ويعرّض حياة الطلبة والمعلمين للخطر، بعدما أغرقت الأمطار خياماً تعليمية وأتلفت كتباً ودفاتر ووسائل تعليمية.

وقالت الوزارة، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، إن المنخفض تسبب في تسرب المياه إلى عدد كبير من الخيام التعليمية، وتحول ساحات المدارس إلى برك من الطين، ما ألحق أضراراً بالمستلزمات التعليمية وأعاق توفير بيئة مناسبة للتعلم.

وأضافت أن الأطفال يواصلون الدراسة في ظروف لا يمكن قبولها إنسانياً، إذ يجلسون على رمال مبللة داخل خيام مهترئة لا تقيهم المطر أو الرياح أو البرد، ويصلون إلى مدارسهم بملابس مبتلة وأيدٍ ترتجف من شدة البرد. إقرأ أيضاً غرق 70 ألف خيمة للنازحين في غزة خلال 12 ساعة

وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الأوضاع يشكل خطراً مباشراً على صحة الطلبة وحقهم الأساسي في التعليم، خصوصاً مع انعدام الملابس الشتوية والأغطية ووسائل التدفئة، وانتشار الأمراض المرتبطة بالبرد وسوء التغذية.

وأشارت الوزارة إلى أن أطفالاً يدرسون على الرمال المبللة، داخل خيام مهترئة لا توفر الحماية من المطر والرياح والبرد، ويصلون إلى أماكن تعلمهم بملابس مبتلة، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات البيئة التعليمية الآمنة والدافئة والمستقرة.

وشددت على أن الخطر لا يقتصر على تعطل الدروس أو تلف المستلزمات، بل يمتد إلى صحة الأطفال، في ظل نقص الملابس الشتوية والأغطية ووسائل التدفئة، وانتشار الأمراض الناتجة عن البرد وسوء التغذية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)