f 𝕏 W
نموذج جديد من أوبن إيه آي يعيد رسم مستقبل المواجهة مع الهجمات السيبرانية

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نموذج جديد من أوبن إيه آي يعيد رسم مستقبل المواجهة مع الهجمات السيبرانية

أطلقت أوبن إيه آي نموذج جي بي تي-6 سايبر لتعزيز قدرات اكتشاف الثغرات الأمنية واختبار إمكانية استغلالها، ومساعدة الباحثين على معالجة نقاط الضعف قبل توظيفها في الهجمات الإلكترونية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إطلاق نموذجها الجديد GPT-6 Cyber، المتخصص في الأمن السيبراني، بهدف تعزيز قدرات الباحثين وفرق الأمن في اكتشاف الثغرات البرمجية والتحقق من خطورتها. يمثل هذا النموذج تطوراً في البحث الأمني، حيث يستطيع تحليل الشيفرات البرمجية، وتحديد نقاط الضعف، وإعادة إنتاج الثغرات، والمساعدة في تطوير تصحيحات برمجية. وقد بدأ النموذج بالفعل المساهمة في تأمين برمجيات مستخدمة على نطاق واسع مثل متصفح فايرفوكس ونواة نظام لينكس.
أبرز النقاط

أوبن إيه آي أطلقت النموذج المتخصص في الأمن السيبراني بهدف تعزيز قدرات الباحثين على اكتشاف الثغرات البرمجية ومعالجتها (غيتي)

تتجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى أداء أدوار أكثر تقدما في مجال الأمن السيبراني، مع انتقالها من تحليل الشيفرات البرمجية ورصد التهديدات إلى اكتشاف الثغرات واختبار إمكانية استغلالها وتطوير حلول لمعالجتها. وفي هذا السياق، أعلنت شركة أوبن إيه آي إطلاق نموذجها الجديد جي بي تي-6 سايبر (GPT-6 Cyber)، المصمم لمساعدة الباحثين وفرق الأمن على اكتشاف نقاط الضعف في البرمجيات والتحقق من خطورتها قبل استغلالها في الهجمات الإلكترونية.

وقالت الشركة، في إعلان نشرته الخميس، إن النموذج يمثل تطورا في قدرات البحث الأمني، مع تحسينات في اكتشاف الثغرات وتطوير وسائل استغلالها وإعداد التصحيحات البرمجية، فضلا عن تعزيز قدرته على الالتزام بنطاق الاختبارات المصرح بها. وأوضحت أن النموذج بدأ بالفعل المساهمة في تأمين برمجيات مستخدمة على نطاق واسع، بينها متصفح فايرفوكس ونواة نظام لينكس.

يختلف جي بي تي-6 سايبر عن نماذج الذكاء الاصطناعي العامة في تركيزه على المهام المتخصصة في الأمن السيبراني، إذ يستطيع تحليل قواعد الشيفرات البرمجية والبحث عن الأخطاء التي قد تسمح بتجاوز آليات الحماية أو الوصول غير المصرح به إلى الأنظمة والبيانات.

ولا تتوقف قدراته عند تحديد نقاط الضعف، بل تشمل إعادة إنتاج الثغرات للتحقق من وجودها، وتطوير وسائل عملية لاختبار إمكانية استغلالها، إلى جانب المساعدة في إعداد تصحيحات برمجية لمعالجة المشكلات المكتشفة.

وتكمن أهمية هذه المراحل في مساعدة الباحثين على التمييز بين الأخطاء البرمجية العادية والثغرات التي يمكن أن تشكل خطرا أمنيا فعليا، وتوفير أدلة قابلة لإعادة الاختبار تساعد المطورين على فهم المشكلة وإصلاحها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)