f 𝕏 W
مستوطنون يحرقون أشجار الزيتون في الضفة الغربية.. والاحتلال يمنع المزارعين من القطاف

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يحرقون أشجار الزيتون في الضفة الغربية.. والاحتلال يمنع المزارعين من القطاف

تتعرض مواسم قطف ثمار الزيتون في الضفة الغربية لانتهاكات واسعة واعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، حيث تحول موسم الجني إلى قيود ومعارك بقاء للمزارعين الفلسطينيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية انتهاكات متكررة خلال موسم قطف الزيتون، حيث يتعرض المزارعون الفلسطينيون لاعتداءات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. في قرية أبو فلاح، مُنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم بعد حرمانهم منها لأكثر من عام، وتعرضوا للملاحقة والتفتيش قبل إجبارهم على المغادرة. كما أقدم مستوطنون على إحراق أشجار زيتون معمرة في قرية برقا، مما يهدد الموسم الحالي وما تبقى من الأشجار.
أبرز النقاط

تتعرض مواسم قطف ثمار الزيتون في الضفة الغربية لانتهاكات واسعة واعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، حيث تحول موسم الجني إلى قيود ومعارك بقاء للمزارعين الفلسطينيين.

في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، عاد المزارعون الفلسطينيون إلى أراضيهم بعد حرمانهم منها لأكثر من عام، لكنهم واجهوا ملاحقة جيش الاحتلال وتفتيش هويات الصحفيين وطرد المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام، قبل إجبارهم على مغادرة الأراضي وترك الزيتون معلقا على أغصانه.

وفي قرية برقا شرق رام الله, أحرق المستوطنون أشجار زيتون معمرة، ليواجه الفلسطينيون في مناطق مختلفة اعتداءات تهدد موسم الحصاد وما تبقى من أشجارهم.

تفاصيل أكثر في تقرير ثروت شقرا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)