أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل أهمية استمرار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في أداء مهمتها، واصفًا إياها بأنها "ذاكرة تاريخ الصراع بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي"، وشاهد على الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية وتوثيقها.
وقال هيكل، خلال اجتماع عقده في مقر قيادة الجيش باليرزة، إن القوة الدولية تؤدي دورًا في مراقبة تنفيذ القرارات الدولية.
وشدد على ضرورة استمرار مهمتها، في وقت تنتهي فيه ولايتها الحالية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، بموجب قرار مجلس الأمن 2790، الذي نص على عدم تجديدها وبدء سحب عناصرها تدريجيًا خلال عام 2027.
وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وتوسعت مهامها بعد حرب عام 2006 لتشمل مراقبة تنفيذ القرار 1701 ومتابعة وقف الأعمال العدائية ودعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
وفي السياق، شدد هيكل على أن انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها يمثل أولوية، معتبرًا أن استمرار وجودها يشكل الخطر الأساسي على لبنان، في ظل تواصل الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية.
وأكد أن الجيش اللبناني سيواصل العمل على صون السيادة والاستقرار الداخلي، والحفاظ على السلم الأهلي، والاستعداد لمختلف الاحتمالات في ظل التحديات الراهنة.
التعليقات (0)