انهيار بنك أوينو أدى إلى الإطاحة بالرئيس سانتياجو بينيا (رويترز)
خلال أيام، تحولت أزمة بنك رقمي في باراغواي إلى أزمة حكم أطاحت بالرئيس سانتياجو بينيا، إذ اجتمع تجميد حسابات ملايين العملاء مع شبهات إقراض شركات مرتبطة بمالكي البنك، وتساؤلات عن حماية أموال عامة وصلات المسؤولين بالمؤسسة المنهارة.
وعزل مجلس الشيوخ بينيا بإجماع الحاضرين، أمس، وأدى نائبه بيدرو أليانا اليمين لإكمال الولاية المنتهية في 2028.
ووضعت السلطات الرئيس السابق قيد الإقامة الجبرية على ذمة التحقيق، قبل نقله قرب منتصف الليل إلى مقر حرس الرئاسة لأسباب أمنية، وفق صحيفتي "إيه بي سي كولور" و"أولتيما أورا"، مع تحديد موعد لمثوله أمام النيابة صباح اليوم.
بدأت علامة "أوينو" في ديسمبر/كانون الأول 2021 ضمن مجموعة فاسكيز، مستندة إلى الاستحواذ على مؤسسة "فينانسييرا إل كوميرسيو"، وتظهر قوائمه المالية أنه بدأ العمل بترخيص مصرفي في ديسمبر/كانون الأول 2023، ثم توسع عبر الاستحواذ بالدمج على "فيزيون بانكو" في 2024.
واعتمد البنك نموذجًا يتيح فتح الحسابات وإجراء المدفوعات والاقتراض عبر الهاتف، فاجتذب شرائح لم تكن تتعامل مع البنوك، وحسب رويترز، بلغ عدد عملائه نحو 3 ملايين بحلول يونيو/حزيران، أي ما يقارب نصف سكان البلاد.
التعليقات (0)