القوات اليمنية تشن قصفا ضد الحوثيين بجبهة جبل هان غرب مدينة تعز يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (الفرنسية)
مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أحكمت جماعة أنصار الله (الحوثيين) حصارها على مدينة تعز، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، بيد أن إخفاقها في السيطرة عليها مستمر في وقت تبدي فيه القوات الحكومية والمقاومة المحلية استماتة في الدفاع عنها.
وفتح ذلك الإخفاق تساؤلات حول أسباب تعثر محاولات الحوثيين للسيطرة على تعز، رغم مرور أكثر من شهر على سيطرتهم على طريق "هيجة العبد" آخر طريق رئيسي لإمداد تعز التي يحاصرها الحوثيون منذ عام 2015، وفق الحكومة اليمنية ومنظمات حقوقية.
وتعلن القوات الحكومية يوميا عن صد هجمات ينفذها الحوثيون في الجبهات المتاخمة للمدينة، إضافة إلى إعلانها استعادة السيطرة على مرتفعات ومناطق في هجمات معاكسة.
ويشير خبراء عسكريون إلى أن جبهات وخطوط التماس في مدينة تعز أضحت ساحة استنزاف للحوثيين الذين دشنوا في التصعيد الأخير هجماتهم البرية العنيفة في المحافظة مطلع سبتمبر/أيلول الماضي بمديرياتها الغربية والساحلية، وسيطروا عليها خلال أيام بعد انسحاب القوات الحكومية هناك.
ومنذ ذلك الحين يضغط الحوثيون ويكثفون هجماتهم باتجاه مدينة تعز مركز المحافظة، لكن تلك المساعي لم تنجح حتى الآن وسط مقاومة من القوات الحكومية.
التعليقات (0)