طالب ثلاثة أعضاء ديمقراطيين منتخبين حديثًا لمجلس النواب الأميركي، الحكومة الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن الصحافي عبد أبو شحادة، المعتقل منذ فجر الأربعاء، محذرين من توظيف اعتقاله لتقييد حرية الصحافة والتأثير على مشاركة المواطنين العرب في الحياة السياسية.
وقال الأعضاء، براد لاندر من نيويورك، ودانيال بيس من إلينوي، وسكوت وينر من كاليفورنيا، في رسالة وجهوها إلى السفير الإسرائيلي في واشنطن، إن اعتقال أبو شحادة جاء عقب مداهمة منزله في يافا، مشيرين إلى أن التحقيق معه ركز على مقابلة أجراها مؤخرًا مع عزمي بشارة وبثها عبر بودكاست “الميدان”.
وأكدوا أن إجراء مقابلات مع شخصيات سياسية يمثل جوهر العمل الصحافي في المجتمعات الحرة، وأن اعتقال صحافي بسبب مقابلة أجراها يتعارض مع مبادئ حرية التعبير والالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وأعرب الموقعون عن قلقهم من توقيت الاعتقال، في ظل تقارير عن مساعٍ للتشكيك في مشاركة الفلسطينين بانتخابات الكنيست الأخيرة، مطالبين بالإفراج عن أبو شحادة، والكشف عن أي أدلة ضده، وضمان محاكمة عادلة وعلنية، وإنهاء ملاحقة الصحافيين بسبب عملهم المهني.
وكانت لجنة حماية الصحافيين الدولية قد طالبت، الخميس، بالإفراج عن أبو شحادة، على خلفية اعتقاله والاشتباه بملاحقته بسبب عمله الصحافي.
يذكر أن شرطة الاحتلال اعتقلت أبو حادة من منزله بيافا الأسبوع الماضي، بزعم التواصل مع عميل أجنبي، فيما أكد محاميه أن اعتقاله سياسي بحت.
التعليقات (0)