f 𝕏 W
إنفانتينو يتراجع عن مشاريع توسيع المونديال لضمان الولاية الرئاسية الجديدة

جريدة القدس

سياسة منذ 26 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إنفانتينو يتراجع عن مشاريع توسيع المونديال لضمان الولاية الرئاسية الجديدة

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يتخلى عن خطط توسيع البطولات العالمية في محاولة لضمان الفوز بولاية رئاسية جديدة ومواجهة المنافسين في انتخابات مارس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر مطلعة عن تراجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن خططه لتوسيع بطولات كأس العالم للمنتخبات والأندية، وذلك في محاولة لتخفيف الضغوط قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويهدف هذا التراجع إلى استمالة الأصوات المترددة وضمان دعم واسع لولاية رئاسية جديدة، خاصة في ظل ضغوط من اتحادات أميركا الجنوبية ووجود منافسين محتملين.
أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن تراجع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن خططه الرامية لتوسيع نطاق بطولات كأس العالم للمنتخبات والأندية. وأبلغ إنفانتينو كبار المسؤولين في المنظمة الدولية أنه لن يمضي قدماً في هذه المشاريع في حال إعادة انتخابه رئيساً للاتحاد. تأتي هذه الخطوة في سياق محاولاته لتخفيف الضغوط المتزايدة عليه قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر مارس المقبل.

وأفادت مصادر بأن إنفانتينو تواصل مع أعضاء مكتب مجلس «فيفا»، الذي يضم رؤساء الاتحادات القارية الستة، للتأكيد على استعداده للتخلي عن أي خطط توسعية مستقبلية. ويهدف هذا التوجه الجديد إلى استمالة الأصوات المترددة وضمان دعم واسع لولاية رئاسية جديدة. وتعتبر هذه المناورة السياسية داخل أروقة الاتحاد محاولة لاحتواء المعارضة المتنامية لسياساته التنظيمية الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تضغط فيه اتحادات أميركا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 ليصل إلى 64 منتخباً بدلاً من 48، تزامناً مع الذكرى المئوية للبطولة. وكان إنفانتينو قد أبدى سابقاً رغبة قوية في تكثيف وتيرة إقامة كأس العالم للأندية وزيادة عدد الفرق المشاركة فيها. إلا أن التحديات الانتخابية الحالية فرضت عليه إعادة النظر في هذه الطموحات لتجنب الصدام مع القوى الكروية التقليدية.

ويرى مراقبون لشؤون الاتحاد الدولي أن هذا التراجع يهدف بشكل مباشر إلى امتصاص الانتقادات التي طالت إنفانتينو بعد فشل مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية للمونديال لمستثمرين خواص. ويسعى رئيس «فيفا» من خلال هذه الوعود إلى إقناع الاتحادات الوطنية بقدرته على الحفاظ على استقرار الأجندة الدولية. وتعد هذه الخطوة بمثابة غصن زيتون يقدمه للاتحادات التي تخشى من تضخم عدد المباريات والإرهاق البدني للاعبين.

من جانبه، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق بشكل رسمي على هذه الأنباء، مشدداً على أن المداولات داخل المجلس تتسم بالسرية التامة وفقاً للوائح المعمول بها. وأوضح المتحدثون باسم الاتحاد أن القرارات الاستراتيجية تخضع لنقاشات داخلية مغلقة ولا يتم الإفصاح عنها إلا عبر القنوات الرسمية. ويعكس هذا الصمت رغبة المنظمة في الحفاظ على هدوئها قبل الدخول في المعترك الانتخابي الحاسم.

وتتزامن هذه التحركات مع إعلان الياباني كوزو تاشيما، عضو مجلس «فيفا»، دخوله سباق المنافسة على منصب الرئاسة ضد إنفانتينو. كما تشير تقارير إلى احتمال ظهور مرشح إضافي يحظى بدعم قوي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». هذا الانقسام في الولاءات القارية دفع إنفانتينو إلى مراجعة أجندته لضمان عدم خسارة كتل تصويتية وازنة في أوروبا وآسيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)