طرازات تعكس تحولات صناعة السيارات، من الفخامة والأداء الخارق إلى التقنيات الكهربائية والقيادة الذاتية (الجزيرة-مولدة بالذكاء الاصطناعي)
لم يعد امتلاك سيارة فاخرة كافيا لبعض الأثرياء، بعدما بات بإمكانهم طلب سيارة لا توجد منها نسخة أخرى في العالم، حتى لو تجاوز سعرها 15 مليون دولار. وفي المقابل، تتمسك شركات أخرى بتقديم الأداء الرياضي بأسعار أقل كثيرا من منافسيها، بينما تستعد علامات عريقة للتخلي عن طرازات شهيرة في سبيل التركيز على الفئات الأعلى ربحية.
هذه التوجهات المتباينة تظهر بوضوح في أحدث تحركات شركات السيارات، من بورشه الألمانية وشيفروليه الأمريكية إلى رينج روفر البريطانية، في وقت تواصل فيه الشركات الصينية رفع قوة سياراتها الكهربائية، وتتوسع أوبر في خدمات النقل دون سائق.
فما أبرز التطورات التي شهدتها صناعة السيارات، وكيف يمكن أن تغير خيارات المشترين خلال السنوات المقبلة؟
في إطار إستراتيجية تعظيم هامش الربح لمواجهة تكاليف التحول الكهربائي وضغوط المنافسة، تقود "بورشه" تحولا هيكليا يعيد رسم حدود الحصرية الفائقة عبر قسم الطلبات الخاصة "Sonderwunsch"، حيث نقلت الشركة الألمانية الرهان من ملاحقة أعداد المبيعات إلى تعظيم العائد المالي من كل سيارة على حدة.
ويتجسد هذا التوجه عمليا عبر 15 مشروعا لسيارات فريدة (One-off) قيد التنفيذ حاليا، تتراوح تكاليفها بين مليوني دولار و15 مليون دولار للسيارة الواحدة وفق هندسة مخصصة تستدعي أحيانا إعادة تصميم الهيكل والمكونات الميكانيكية بالكامل لتعكس رؤية مالكها.
التعليقات (0)