السيول كشفت جانبا من قناة وادي السوق الأثرية التي تمتد إلى قصر الحير الشرقي ( مديرية إعلام حمص)
كشفت السيول الجارفة في البادية السورية عن أجزاء من منشآت أثرية في محيط قصر الحير الشرقي قرب مدينة السخنة في بادية حمص، في وقت يعرقل انتشار الألغام عمليات المسح الأثري وحركة الأهالي في المنطقة الواقعة بين محافظتي حمص والرقة.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أجزاء من قناة وادي السوق الأثرية بعد انجراف الأتربة والرمال، ما طرح تساؤلات حول طبيعة الموقع وتاريخه.
وجاء الكشف الأثري بعد تعرض البادية السورية، الأسبوع الماضي، لسيول وفيضانات جراء أمطار غزيرة، كما أظهرت تلك السيول عددا كبيرا من الألغام المزروعة من قبل جيش النظام المخلوع والمليشيات الرديفة في باديتي حمص ودير الزور.
وقال مدير دائرة آثار ومتاحف تدمر حسن علي إن الآثار التي أظهرتها السيول "هي جزء من قناة وادي السوق الأثرية في منطقة قصر الحير الشرقي"، مضيفا – في توضيح نقلته مديرية إعلام حمص – أن بعثة أمريكية كشفت في الفترة ما بين عامي 1966 و1968 عن قناة ري لقصر الحير الشرقي.
بناه الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك عام 110 للهجرة في البادية السورية إلى الشرق من مدينة السخنة بحوالي 10 كيلومترات وشمال شرق تدمر بأكثر من 11 كيلومترا، ويقع القصر ضمن نطاق مدينة أثرية كاملة كانت تشكل منتجعا للخليفة في العصر الأموي.
التعليقات (0)