وجه البطل الروسي السابق في رياضة الفنون القتالية المختلطة، حبيب نور محمدوف، رسالة تضامنية مؤثرة إلى الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو. جاءت هذه الرسالة في أعقاب إعلان النجم البرتغالي اعتزاله اللعب الدولي بصفة رسمية، مما أثار ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي العالمي.
انتقد نور محمدوف بحدة الطريقة التي انتهت بها علاقة رونالدو بالأندية الكبرى التي مثلها خلال مسيرته الاحترافية الطويلة. وأشار البطل الروسي إلى أن النجم البرتغالي لم يجد التقدير الذي يستحقه في لحظات الوداع، رغم كل ما قدمه من إنجازات تاريخية لتلك الفرق.
استعرض حبيب أربع محطات مفصلية في مسيرة رونالدو، بدأت برحيله عن نادي ريال مدريد الإسباني في عام 2018. وأوضح أن مغادرة النادي الملكي تمت دون تنظيم مراسم وداع تليق بحجم الأرقام والبطولات التي حققها الهداف التاريخي للفريق.
انتقل البطل الروسي في تحليله إلى عام 2021، حين غادر رونالدو صفوف نادي يوفنتوس الإيطالي. وأكد نور محمدوف أن السيناريو تكرر مرة أخرى، حيث خرج النجم البرتغالي من تورينو دون الحصول على التكريم المناسب لمكانته العالمية.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شملت انتقادات حبيب تجربة رونالدو الثانية مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2022. ووصف الطريقة التي انتهت بها تلك العلاقة بأنها افتقرت للتقدير اللازم للاعب أعطى الكثير للنادي في فترتيه الأولى والثانية.
تطرق نور محمدوف إلى المحطة الأخيرة المتمثلة في اعتزال رونالدو اللعب الدولي مع منتخب البرتغال في عام 2026. واعتبر أن ختام المشوار مع المنتخب الوطني لم يخرج بالشكل الذي يوازي التضحيات والأرقام القياسية التي سطرها اللاعب بقميص بلاده.
التعليقات (0)