f 𝕏 W
اكتشاف قزم أبيض بحلقتين من الحطام يكشف ملامح مستقبل المجموعة الشمسية

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اكتشاف قزم أبيض بحلقتين من الحطام يكشف ملامح مستقبل المجموعة الشمسية

اكتشف باحثون قزماً أبيض محاطاً بحلقتين من الحطام الكوكبي، مما يوفر دليلاً جديداً على مصير المجموعة الشمسية بعد مليارات السنين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف علماء الفلك قزماً أبيض فريداً من نوعه يقع على بعد 1600 سنة ضوئية، ويتميز بوجود حلقتين منفصلتين من الحطام الكوكبي، وهو أمر غير مسبوق. يمنح هذا الاكتشاف لمحة نادرة عن مستقبل مجموعتنا الشمسية، ويدعم فرضية قدرة الأجسام الصخرية على النجاة من التحولات النجمية العنيفة. تم استخدام التلسكوب الضخم للمرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي للوصول إلى هذه النتائج.
أبرز النقاط

رصد باحثون في علم الفلك قزماً أبيض فريداً من نوعه تحيط به بقايا كوكبية تدور في تشكيل غير مألوف داخل مجرة درب التبانة. يقع هذا النجم، الذي أطلق عليه الرمز جيه 1328-1450، على بعد نحو 1600 سنة ضوئية من كوكب الأرض في كوكبة العذراء. يمثل هذا الاكتشاف أهمية علمية بالغة كونه يقدم لمحة نادرة عما قد يؤول إليه مصير مجموعتنا الشمسية في المستقبل البعيد.

أوضحت مصادر علمية أن قرص الحطام المحيط بهذا القزم الأبيض يتكون من حلقتين منفصلتين، وهو ما يخالف جميع الأنظمة المماثلة التي رصدت سابقاً. ويرجح الباحثون أن هذا القرص تشكل بفعل جسمين كوكبيين أو صخريين صغيرين استقرا في تلك المسارات المدارية. وقد تمكنت هذه الأجسام من النجاة من المراحل العنيفة التي مر بها النجم أثناء احتضاره وتحوله إلى حالته الكثيفة الحالية.

استخدم العلماء في عمليات الرصد التلسكوب الضخم التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي المتواجد في تشيلي للوصول إلى هذه النتائج الدقيقة. وقبل هذا الكشف، كان علماء الفلك قد حددوا 21 قزماً أبيض يحيط بها حطام كوكبي، إلا أنها كانت تحتوي جميعاً على قرص واحد فقط. وتعد هذه المرة الأولى التي يظهر فيها نظام معقد يحتوي على حلقتين متميزتين من البقايا الصخرية.

أشار الباحث فيليبي لاجوس-فيلتشيس، المشارك في الدراسة المنشورة في دورية نيتشر أسترونومي، إلى أن هذا الاكتشاف يثبت تعقيد بقايا الأنظمة الكوكبية. وأكد أن النتائج تدعم الفرضية القائلة بأن الأجسام الصخرية الكوكبية تمتلك القدرة على النجاة من التحولات النجمية العنيفة. وتفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة لفهم كيفية تطور الأنظمة الكوكبية بعد موت نجومها المركزية.

يمتلك القزم الأبيض المكتشف كتلة تعادل نحو 47 بالمئة من كتلة الشمس، لكنها مضغوطة بشكل هائل داخل جسم يقارب قطر الأرض. هذا التباين بين الكتلة والحجم يعكس الكثافة العالية جداً التي تتميز بها النوى النجمية بعد استنفاد وقودها النووي. وتعد هذه الحالة هي المرحلة النهائية التي تمر بها النجوم متوسطة الحجم مثل شمسنا.

يعتقد العلماء أن الأجسام الكوكبية التي نجت حول النجم المكتشف قد تكون بقايا لكوكبين أكبر تعرضا لتدمير شديد في مراحل سابقة. وربما كان حجم أحد هذه الأجسام يضاهي حجم الكوكب القزم بلوتو، بينما كان الجسم الآخر أصغر من ذلك بكثير. وتدور هذه البقايا الآن في مدارات مستقرة نسبياً حول النواة النجمية الكثيفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)