أعلنت القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني، صباح اليوم السبت، عن اندلاع حريق واسع في ناقلة نفط وصفتها بالمخالفة في المنطقة الواقعة شرق مضيق هرمز. وأوضحت المصادر الرسمية أن السفينة كانت تبحر في منطقة محظورة وغير آمنة قبيل وقوع الحادثة التي أدت إلى توقفها بشكل كامل.
أفادت مصادر إعلامية نقلاً عن بيان للعلاقات العامة في البحرية الإيرانية أن الناقلة اصطدمت بلغم بحري، مما تسبب في اشتعال النيران وعجزها عن مواصلة الإبحار. وأشار البيان إلى أن السفينة تعمدت إغلاق أنظمة الملاحة الخاصة بها وتجاهلت التحذيرات المتكررة التي وجهت إليها قبل دخول المنطقة المحظورة.
شددت السلطات الإيرانية في بيانها على أن هذا الحادث يمثل مصيراً محتملاً لجميع السفن التي تخالف القوانين البحرية وتتجاهل التنبيهات الأمنية. وأكدت أن الإبحار في المناطق غير المخصصة للملاحة يعرض السفن لمخاطر أمنية وتقنية جسيمة، خاصة في الممرات الحيوية.
تفرض طهران إجراءات صارمة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث تلزم كافة السفن والناقلات باتباع مسارات محددة بمحاذاة سواحلها لضمان السلامة. ويعد هذا المضيق شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية، إذ تمر عبره كميات ضخمة من إمدادات النفط والغاز الدولية يومياً.
في سياق متصل، صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، بأن القوات المسلحة الإيرانية باتت اليوم في وضعية قتالية أقوى مما كانت عليه سابقاً. وأوضح أن الخبرات المكتسبة من المواجهات المباشرة مع الولايات المتحدة وقوات الاحتلال ساهمت في تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للبلاد.
أكد أكرمي نيا أن القوات الإيرانية تعيش حالة من التأهب القصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة في المنطقة. وأشار إلى أن التطور النوعي في التجهيزات العسكرية والتدريبات الميدانية جعل الجيش الإيراني أكثر جاهزية للتعامل مع السيناريوهات المختلفة في المياه الإقليمية والدولية.
التعليقات (0)