f 𝕏 W
عسل بطعم المواجهة.. اعتداءات الاحتلال تحرم نحالي جنوب لبنان من مراعيهم

جريدة القدس

سياسة منذ 12 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عسل بطعم المواجهة.. اعتداءات الاحتلال تحرم نحالي جنوب لبنان من مراعيهم

أدت اعتداءات جيش الاحتلال وتجريفه للمراعي في جنوب لبنان إلى خسارة آلاف خلايا النحل وتراجع كبير في إنتاج العسل، وسط تحديات بيئية ناتجة عن استخدام المبيدات الكيميائية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسببت الاعتداءات المستمرة والحرب في جنوب لبنان في تقليص مساحات المراعي الطبيعية المخصصة لتربية النحل، مما دفع النحالين للبحث عن بدائل صعبة. أصبحت مناطق حدودية واسعة، كانت تساهم بنحو 25% من إنتاج العسل اللبناني، مناطق عسكرية محظورة أو تعرضت للتدمير والحرق. اضطر النحالون النازحون إلى نقل خلاياهم إلى مناطق أكثر أمناً، فيما تعمل الجهات الرسمية على تأمين مساحات بديلة.
أبرز النقاط

فرضت الحرب والاعتداءات المستمرة واقعاً مأساوياً على قطاع تربية النحل في جنوب لبنان، لا سيما في المناطق الحدودية التي حولها جيش الاحتلال إلى مناطق عسكرية محظورة. تسبب هذا الواقع في تقليص مساحات المراعي الطبيعية التي كانت تشكل مصدراً أساسياً لإنتاج العسل، مما دفع النحالين للبحث عن بدائل صعبة بعيداً عن أراضيهم.

كانت المناطق الحدودية الجنوبية تساهم بنحو 25% من إجمالي إنتاج العسل في لبنان، حيث كانت مقصداً للنحالين من مختلف المناطق خلال مواسم الإزهار. اليوم، باتت مساحات شاسعة من هذه المراعي غير متاحة نتيجة القصف والتدمير الممنهج الذي تمارسه قوات الاحتلال في القرى والبلدات الجنوبية.

أصبحت أحراج السنديان في القطاع الغربي، وتحديداً في مناطق شيحين وزبقين بقضاء صور، مناطق محرمة على أصحاب المناحل لوقوعها ضمن ما يسمى بالخط الأصفر. كما طال الحظر بساتين الحمضيات في القليلة والمعلية، وهي التي كانت توفر رحيقاً غنياً وحبوب لقاح ضرورية لصناعة العسل عالي الجودة.

في المنطقة الوسطى، أدى غياب الاستقرار والتهديدات المتواصلة إلى هجر أحراج السنديان الكثيفة في الريحان وسجد، التي كانت موئلاً تاريخياً للنحل. أما في القطاع الشرقي، فقد تحولت بلدة حولا وحقولها التي كانت تضج بالحياة إلى أراضٍ جرداء بفعل عمليات التجريف والتدمير التي نفذها جيش الاحتلال.

أفادت مصادر رسمية في وزارة الزراعة اللبنانية بأن مساحات هائلة من المراعي في أكثر من 60 بلدة حدودية تعرضت للحرق والتجريف الكامل. وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أبلغت الجانب اللبناني عبر قوات اليونيفيل بمنع وضع خلايا النحل في المناطق المحاذية للحدود، مما عمق أزمة النحالين.

اضطر النحالون النازحون إلى نقل خلاياهم نحو مناطق أكثر أمناً في قضاء صيدا والنبطية، مثل بلدات اللوبية والأنصارية وأنصار، بحثاً عن الدفء ومراعي بديلة كبساتين الموز. وتعمل الجهات الرسمية حالياً على التنسيق مع البلديات في مناطق الشوف وجزين لتأمين مساحات بديلة تستوعب الخلايا النازحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)