f 𝕏 W
"فتح": غرق خيام النازحين في غزة استمرار لجريمة الإبادة

وكالة سند

سياسة منذ 11 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فتح": غرق خيام النازحين في غزة استمرار لجريمة الإبادة

اعتبرت حركة فتح أن غرق خيام النازحين في قطاع غزة مع أولى أمطار الشتاء يكشف مجددا حجم الكارثة، التي يعيشها شعبنا جراء حرب الإبادة الجماعية التي تعرض لها القطاع ،ويؤكد أن العدوان مستمر بأشكال متعددة في ظل عدم التزام الاحتلال باتفاق وقف الحرب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حركة فتح أن غرق خيام النازحين في غزة مع بدء هطول الأمطار الشتوية يكشف عن استمرار الكارثة الإنسانية في القطاع، واصفة الوضع بأنه "جريمة إبادة". وأكدت الحركة أن ترك مئات الآلاف في خيام غير ملائمة وعدم وصول المساعدات الإنسانية يمثل وجهاً آخر للعدوان وعجزاً دولياً. وطالبت فتح بتحرك فوري لإلزام الاحتلال بوقف الحرب وإدخال المساعدات وتوفير الإيواء وإعادة الإعمار.
أبرز النقاط

اعتبرت حركة فتح أن غرق خيام النازحين في قطاع غزة مع أولى أمطار الشتاء يكشف مجددا حجم الكارثة، التي يعيشها شعبنا جراء حرب الإبادة الجماعية التي تعرض لها القطاع ،ويؤكد أن العدوان مستمر بأشكال متعددة في ظل عدم التزام الاحتلال باتفاق وقف الحرب.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح ،عبد الفتاح دولة، في بيان تلقته"وكالة سند للأنباء " أن ترك مئات آلاف المواطنين من أبناء شعبنا في خيام لا تقيهم البرد والأمطار، وفي ظل غياب المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات الإيواء والحماية الأساسية ،يمثل وجها آخر من وجوه استمرار العدوان والعجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعبنا.

وأكد دولة أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية سياسية ،وأخلاقية وقانونية تجاه ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة. إقرأ أيضاً غرق 70 ألف خيمة للنازحين في غزة خلال 12 ساعة

وطالبت فتح بالتحرك الفوري لإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف الحرب وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ،وتوفير مستلزمات الإيواء والحماية من آثار الشتاء، واعادة الاعمار والتعافي.

وخلّف المنخفض الجوي الأخير في قطاع غزة، أضرارًا واسعة، حيث أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان سابق، غرق نحو 70 ألف خيمة للنازحين خلال 12 ساعة من بدء تأثير المنخفض، مقدرًا الخسائر المباشرة الأولية بنحو ثلاثة ملايين دولار.

وتكشف هذه التطورات عن حجم المخاطر التي يواجهها النازحون مع بداية الموسم الشتوي، في ظل اضطرار أعداد كبيرة من العائلات إلى الإقامة في خيام مؤقتة ومناطق تفتقر إلى البنية التحتية المناسبة، فيما تزيد الأمطار الغزيرة وتجمع المياه والرياح من هشاشة أماكن الإيواء وتفاقم معاناة السكان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)