أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم دعمه الكامل للجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة حسام حسن، وذلك في أعقاب موجة من التقارير التي تحدثت عن احتمالية إقالته. وجاء هذا التحرك الرسمي لتهدئة الأجواء داخل أروقة الكرة المصرية بعد تداول أنباء عن خلافات حادة بين المدرب وعدد من نجوم الفريق.
شهدت الفترة الماضية توترات ملحوظة خلال معسكر شهر سبتمبر الماضي، حيث نُسبت تصريحات للمدرب حسام حسن أثارت جدلاً واسعاً تجاه قائد المنتخب محمد صلاح والحارس محمد الشناوي. واعتبرت مصادر رياضية أن هذه التصريحات ساهمت في خلق فجوة بين الجهاز الفني وبعض الركائز الأساسية في صفوف الفراعنة.
تضمنت الأزمات الأخيرة غياب الحارس محمد الشناوي عن المعسكر، تزامناً مع وصفه بـ 'الحارس المنتهي' في بعض التسريبات، وهو ما ألقى بظلاله على استقرار مركز حراسة المرمى. كما زاد استبدال محمد صلاح في مباراة أنجولا ضمن تصفيات أمم أفريقيا من حدة التكهنات، رغم تأكيد حسن أن القرار فني بحت.
تفاقم الموقف عقب مغادرة محمد صلاح لمعسكر المنتخب وغيابه عن مواجهة جنوب السودان التالية، مما فُسر على أنه احتجاج غير معلن على قرارات الجهاز الفني. وحاولت أطراف إدارية التدخل لتقريب وجهات النظر ومنع تفاقم الأزمة قبل الاستحقاقات القادمة.
أفادت مصادر بأن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري، سافر إلى تركيا للاجتماع ببعض المحترفين، وهو ما عزز الشكوك حول وجود ترتيبات لتغيير القيادة الفنية. وربطت تقارير إعلامية بين هذه التحركات وبين رغبة الاتحاد في فرض الانضباط والهدوء داخل المعسكر.
أصدر الاتحاد المصري بياناً رسمياً أكد فيه أن مصلحة المنتخب الوطني واستقراره تقع على رأس أولوياته في المرحلة الراهنة. وشدد البيان على أن المنتخب يمثل طموحات الجماهير المصرية، مما يستوجب توفير بيئة عمل مناسبة بعيداً عن الضغوط الجانبية.
التعليقات (0)