f 𝕏 W
أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثة

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثة

يمكن القول إن الحرب التي بدأت في غزة، ولم تنته بإيران، وتداعياتها على جيوب الأمريكيين وأمن الإسرائيليين، كانت دوما في خلفية المشهد الانتخابي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير المقالة إلى أن الحرب في غزة وتداعياتها الإقليمية والدولية لعبت دورًا حاسمًا في نتائج الانتخابات الأمريكية، مؤثرة على الناخبين الأمريكيين من خلال ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم المخاوف الأمنية. كما تسلط الضوء على أن هذه التداعيات لم تؤثر فقط على الحزب الديمقراطي، بل امتدت لتلحق خسائر بالجمهوريين أيضًا، مما قد يشكل مستقبل الانتخابات القادمة.
أبرز النقاط

يمكن القول إن الحرب التي بدأت في غزة، ولم تنته بإيران، وتداعياتها على جيوب الأمريكيين وأمن الإسرائيليين، كانت دوما في خلفية المشهد الانتخابي.

بالنسبة للناخب الأمريكي، الذي أوصل ترمب مرتين إلى سدة البيت الأبيض تحت شعار «أمريكا أولا»، وإنهاء الحروب بدلا من إشعالها، فإن سياساته ومغامراته في الشرق الأوسط بخاصة، لم تكن موضع ترحيب من قبل جمهرة الناخبين، بمن فيهم أولئك الذين اعتادوا منح ثقتهم وأصواتهم لحزبه الجمهوري، الأمر الذي دفع بقسم وازن منهم إلى نقل بندقيته من كتف إلى كتف.

ومن سوء طالع ترمب وحزبه وفريقه، وربما من حسن تدبير القيادة الإيرانية التي ماطلت وسوفت انتظارا لهذا الاستحقاق، فقد جرت الانتخابات النصفية على وقع الضجيج الصاخب للبوارج وحاملات الطائرات، والتلويح باستخدام «النووي التكتيكي» و«أم القنابل»، وتفاقم مخاطر الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد، سترتد بأوخم العواقب على الطاقة والملاحة والأسمدة وسلاسل الإمداد. وكان على هذا الناخب أن يدفع سعرا قياسيا لغالون البنزين، وهو يملأ سيارته بالوقود في طريقه إلى مركز الاقتراع.

وثمة عوامل ومحركات انتخابية أخرى، لا ينبغي التقليل من شأنها، شكّلت وتشكل اتجاهات الرأي العام الأمريكي، أقله على المستوى المحلي، من بينها الخطاب «التقسيمي» المتشنج لترمب وفريقه، الطافح بالعنصرية ضد المكونات الأمريكية غير البيضاء، فضلا عن هموم واهتمامات محلية تخص هذه الولاية أو تلك، تبدأ بمطلب إزالة كاميرات المراقبة المبثوثة على الطرق والشوارع، والجدل حول وجبتي الإفطار والغداء في المدارس، ولا تنتهي بقضايا الحق في الإجهاض ومشروعية تغيير جنس القصر.

لكن ما بات مؤكدا، وباعتراف الجمهوريين قبل الديمقراطيين، أن تداعيات الحروب المتناسلة منذ غزة، والطوفان والإبادة، قد أصابت الأمريكيين في جيوبهم ومعاشهم، وكان لها أثر حاسم في قلب الموازين، وانقلاب المشهد على رؤوس نخب متصهينة تحكمت بقرار الحرب والسلام، أقله منذ اللقاء الشهير الذي جمع نتنياهو ورئيس الموساد بترمب وفريقه، في غرفة عمليات البيت الأبيض، لإطلاق شرارة الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

وإذ سبق لغزة، وباعتراف من كامالا هاريس، ورهط من الخبراء والسياسيين الأمريكيين، أن كانت سببا في هزيمة الديمقراطيين في انتخابات 2024، فإن «لعنة غزة»، الممتدة إلى شواطئ الخليج وقزوين وباب المندب، قد ألحقت خسارة فادحة بخصومهم ومنافسيهم من الجمهوريين، وأول غيث هذه الهزيمة بدأ بالأمس القريب، وقد تقرر مصائر انتخابات 2028.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)