يواجه كول بالمر، صانع ألعاب نادي تشيلسي، تحدياً كبيراً في مسيرته الدولية بعد خروجه من حسابات الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا. وقد وجه توخيل انتقادات علنية للاعب عقب استبعاده من القائمة الأخيرة، مؤكداً أن عليه بذل مجهودات مضاعفة لاستعادة مكانه في تشكيلة الأسود الثلاثة.
لخص توخيل موقفه تجاه بالمر بعبارات حادة، مشيراً إلى أن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يضيع فرصاً عديدة لإثبات جدارته بالتمثيل الدولي. وجاء هذا الموقف بعد انسحاب اللاعب من معسكر سابق بداعي إصابة طفيفة، مما أثار تساؤلات حول مدى التزامه وجاهزيته الذهنية.
لم يكن قرار الاستبعاد الأخير مرتبطاً بجوانب بدنية، حيث أكدت مصادر أن المدرب الألماني تلقى تقارير طبية تفيد بسلامة اللاعب وقدرته على المشاركة. ومع ذلك، فضل توخيل استبعاده من مواجهتي كرواتيا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية، مفضلاً الاعتماد على عناصر أخرى أثبتت كفاءتها.
أثار هذا القرار دهشة واسعة في الأوساط المقربة من بالمر، الذي كان يطمح للعودة وقيادة خط وسط المنتخب. إلا أن توخيل شدد على أن الأسماء الكبيرة لا تحظى بأي معاملة استثنائية في عهده، وأن المعيار الوحيد للبقاء هو المردود الفني والجاهزية التامة خلال المعسكرات.
تبدو الفجوة كبيرة بين وضع بالمر الحالي وما كان عليه في نهائي يورو 2024، حين سجل هدفاً مميزاً أمام إسبانيا وكان يُنظر إليه كمستقبل للكرة الإنجليزية. لكن تراجع مستواه مع تشيلسي وتعدد إصاباته أدى إلى غيابه عن محطات هامة، من بينها نهائيات كأس العالم الأخيرة.
منذ ظهوره الدولي الأول في أواخر عام 2023، لم ينجح بالمر في حجز مكان أساسي مستقر ضمن تشكيلة المنتخب. وتكشف الأرقام أنه شارك في 14 مباراة دولية فقط، سجل خلالها هدفين، بينما يعود آخر ظهور له إلى مباراة ودية خسرها المنتخب أمام اليابان في مارس الماضي.
التعليقات (0)